كتابات وآراء


الثلاثاء - 09 يناير 2018 - الساعة 06:48 م

كُتب بواسطة : محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب


الموقف الذي ابداه بعض اعضاء اللجنة العامة للمؤتمر جناح صالح في صنعاء ، والذي اعلنوا فيه تعيين صادق امين ابو راس كرئيس للمؤتمر ، واتخذوا موقف يخدم جماعة الحوثي ويلبي رغباته وسياسته المتمثلة في استنساخ حزب المؤتمر ، هذا الموقف كان جميلاً جداً من حيث انعكاسات ردود الفعل المؤتمرية ضده ، إذ انه كان سبباً لشبه انتفاضة مؤتمرية ضده وغضب مؤتمري عارم توحدت فيه قواعد المؤتمر بالرفض والاستنكار والتبرء من اولئك والالتفاف حول فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي باعتباره رئيس للحزب والرجل الاول فيه ، فهو القائد للمؤتمر باستحقاق تنظيمي وهو الأولى ولا سواه ، وكل مؤتمري سيصطف خلفه.

ردود الافعال المؤتمرية المتمثلة بالبيانات الصادرة من فروع المؤتمر المختلفة في اغلب المحافظات جنوباً وشمالاً ، بالاضافة إلى الرفض المطلق لقواعد المؤتمر لذلك الموقف الذي اتخذته بعض القيادات في صنعاء والدعوة للاصطفاف خلف الرئيس هادي كرئيس للحزب ، قد كشف لنا أن قواعد المؤتمر اصبح اغلبها وسوادها الاعظم يؤيد الرئيس هادي ، وان المؤتمر سيظل موحد لن يؤثر عليه اي انشقاق في القيادات ، إذ ان اي انشقاق سيحرق من قاموا به ويجعل المؤتمر يلفظهم إلى خارجه كما يلفظ البحر بالميتة ، فقواعد المؤتمر اصبحت تدرك ان اي موقف مؤتمري لا يساند الشرعية ولا يقف خلف الرئيس هادي كرئيس للحزب هو موقف خطأ يجب الوقوف ضده والتبرء من الذين يتخذونه ، وان هذا الموقف ايضاً سيكون سبب لتجزئة المؤتمر وانقسامه وانحرافه عن مساره الوطني وثوابته الداخلية ، وهو الامر الذي اصبحت اليوم القواعد ترفضه بشده.

المؤتمريون قد فهموا الدرس جيداً ، ولن يسمحوا بارتكاب اي خطأ يقسم المؤتمر .
صالح ارتكب خطأ عندما تحالف مع الحوثي ، وعندما قام بتشكيل قيادة مؤتمرية مستبعداً فيها القيادات المستحقة تنظيمياً كالرئيس هادي والدكتور الارياني ، وتعيين قيادات مكانهم كصادق امين ابوراس نائباً له وهو الذي اصبح اليوم اول من يخون دمه ويصعد نفسه مكانه ويتخذ موقفاً يوالي فيه الحوثي وينقلب على موقف صالح الأخير الذي قتل على اثر اتخاذه ، وعندما اختلف صالح مع الحوثي عرفت القواعد المؤتمرية التي كانت مناصرة له ، ان صالح اخطأ بتحالفه مع الحوثي ضد الشرعية ورئيسها هادي ، وأن صالح اخطأ ايضاً عندما قام بتشكيل قيادات للمؤتمر في صنعاء استبعد من خلالها الرجل الثاني في الحزب وهو الارياني والرجل الثالث وهو الرئيس هادي ، ولهذا عرفت قواعد المؤتمرية ان الدولة الشرعية ورئيسها هادي موقفها صائباً ويجب الوقوف اليوم معها ، وان مؤتمر الشرعية الذي يقوده الرئيس هادي هو صاحب الموقف السديد ويجب على المؤتمريين الوقوف معه.
هادي يعتبر اليوم هو الرجل الاول في حزب المؤتمر ، وليس هناك اي شخص يستحق قيادة المؤتمر غيره.

لا تقلقوا من موقف اي قيادات مؤتمرية تناصر فيه الحوثي او تتخذ موقفاً غير مساند للشرعية والرئيس هادي ، فقواعد المؤتمر ستقف ضد اولئك وستحرقهم وترفضهم وتتبرء منهم ، وستعتبرهم خونة ضعفاء نفوس عملاء اغبياء منقلبون على الوطن ومصلحته العامة والمؤتمر واهدافه السامية .
لقد عرف اليمنيون ان هادي هو صاحب الموقف والمسار الذي يخدم الوطن ويصب في مصلحة اليمن .
ولقد عرف المؤتمريون ان هادي هو صاحب الموقف والمسار الذي يعبر عن اهداف وثوابت المؤتمر الوطنية والذي يخدم المؤتمر ويحافظ عليه ويعمل لخدمته.