كتابات وآراء


السبت - 10 فبراير 2018 - الساعة 02:01 ص

كُتب بواسطة : عبدالجبار باجبير - ارشيف الكاتب



أصدر محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني سلسلة من القرارات المهمة يوم الخميس 8 فبراير، وكانت جميعها تصب في مصلحة ثنائية الاستثمار والشباب بما يسهم في النهوض باقتصاد المحافظة.
في مجال الاستثمار منح المحافظ البحسني فترة 6 أشهر للمستثمرين الغير الجادين والذين صرفت لهم أراضي ومساحات للاستثمار بغية المساهمة في التنمية و توفير فرص عمل للشباب، ونبه أن من لم ينفذوا أي مشروع في هذه المساحات ستغلي وثائقهم بعد مرور المدة المتفق عليها، و تمليكها لمستثمرين جادين للاستثمار الفعلي وتنفيذ مشاريع مفيدة للمجتمع.
توجه المحافظ الحازم، سيتيح فرصة كشف الغطاء عن الكثير من المستثمرين، والتمييز بين من كانوا جادين، أو يريدون استقطاع أراضي فقط دون أن يتقيدوا بالتزاماتهم، مشروع، والتلويح بإلغاء وثائق تملكيهم للأراضي، من شأنه من أن يعيد تدوير عجلة التنمية، وبناء اقتصاد قوي قائم على المنافسة وتحريك السوق المحلية، و تشغيل أكبر قدر من العمالة.
كما إصدار المحافظ يوم الخميس قرارا إنشاء صندوق دعم الشباب بمحافظة حضرموت، قضت المادة الأولى منه بإنشاء الصندوق، وأن تكون له الشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة ويخضع لإشراف المحافظ. وتكمن اهمية القرار في أن جسد إيفاء المحافظ بوعده بتمكين الشباب، وتشجيعهم على تقديم مشاريعهم الصغيرة التي تقدر كلفتها عن 10مليون ريال يمني لتنال الدعم الذي تستحق.
هذه الخطوات العملية، ستمنح الشباب طاقة إضافية، وستجعلهم ينشطون في إبداع المشاريع التي تخدم عملية التنمية و الاستثمار بالمحافظة .

هكذا وفاء المحافظ بوعده، من خلال إصداره قراراته الأخيرة، وأُثبت بأنه يعمل جاهدا لأجل حضرموت ومستعد لتمكين الشباب باطر ولوائح تنظيمية مؤسسية، والمطلوب خلال المرحلة القادمة بأن ندع المحافظ يعمل و يحيط به الكادر الشبابي الأكاديمي المؤهل النشيط حتى يخرج بأعمال و مشاريع تخدم المحافظة بما سيشكل ثنائي يخدم حضرموت حاضرا ومستقبلا و ليس أشخاص قد عفاء عليهم الزمن، و لم يحركوا المياه الراكدة في جامعة حضرموت، ما بالك في تمكين شباب حضرموت والإشراف على المشاريع التي سينفذها الشباب من لدن أفكارهم وعرق جبينهم الحر.