كتابات وآراء


الإثنين - 12 فبراير 2018 - الساعة 06:07 م

كُتب بواسطة : حسن العجيلي - ارشيف الكاتب


ومن هنا هي الشعوب التي تدفع الثمن من دماء ابناءها ومن ظروف معيشتها وامنها واستقرارها ومن هنا يزداد تأمر قياداتها المرتزقة والمنحرفين وتجار الحروب الذين وجدوا في استمرارية الحروب الأساليب الملنوية في تحقيق المكا سب من المال الخرام ولو على اشلاء الغلاباء والمساكين ودماء الأطفال الابرياء والنساء الثكالاء والمشهد خير دليل .

ان في هذه الحرب المجنونة الضروس لقد ضربت ارادة الشعوب إلى العظم بتأمر قاداتها ومسحت كرامتها الارض ومن داخلها وباسم الإسلام والدين الحنيف ومن هنا ايضا لقد قضي الامر وكيف وصلت ذيول الفتنة وفتيلها الطائفي والديني والحزبي الى الشعب السوري والعراقي والليبي اللبناني والتونسي والمصري والجزائري والمغربي المورتاني والصومالي وحتى وصلت الينا في اليمن شمالا وجنوبا .

نعم انها حرب يهودية صرفة سياسية وعسكرية واقتصادية هدفها اقتلاع دين الإسلام من جذوره والذي خطط لها واعد فصولها وأخرجها وعرضها على خسبة مسرح الأرض العربية والإفريقية والاسوية للأسف هم اليوم من يتبنون مشاريع الحلول الكاذبة ويستعملون ابر التخدير المنومة ويذرفون الدموع من العيون العسلية الشقراء والزرقاء في كواليس ودهاليز الأمم المتحدة ومجلس وهنا الخوف والرعب الذي يرسم سياسية تدمير وتحطيم بنية الشعوب العربية والإسلامية ؟! وإرغام الدول النفطية الغنية في المنطقة والعالم التي تساهم بدفع حصتها بانتظام ؟!

لقد اوجدوا مقاطعة فاشستية ومعارضة انتهازية وصنعوا حروب استنزافية وحددوا لها مسارات واتجهات بحسب الخارطة الجغرافية الإسلامية أولا في الدول العربية التي زارها مشروع خميد الربيع العربي الصهيوني حتى يتم نخر إرادة الشعوب من داخلها وتحجيم دور الإسلام الحقيقي الريادي الذي لبس له بديل داخل مجتمعاتنا الدينية وفرض سياسية التعامل فقط بقوانينهم الوضعية ومنع الدين من الوقوف بقوة في وجه مشاريعهم الجهنمية لقد حاولوا كثيرا إسقاط رهان الإسلام ومن خلال طرق كثيرة واهمها تسيسه وتيميتة الظالمة بالاسلام السياسي حتى يشرعنوا عدواتهم عليه وتمكنهم من ضربة لكنهم فشلوا ثم عادوا وغيروا خططهم وأساليبهم ونجحوا بعض الشي والأدلة واضحة وجلية وما يدور من حروب وصراعات ودمار وتدهور للاقتصاد العربي. والإسلامي حتى الذين لم تصلهم الحروب ضلوا هم من يدفع فواتيرها مرغما وخوفا على كرسيه ويغطي التزاماتها حتى تتوازى عملية التدهور وتتساوى المسائل والأزمات والكل بصبح تحت مظلة فقر وحاجة وينتظر الى ادوار النصارى واليهود للبحث عن فتات من الحلول الكاذبة وتقديم المساعدات العينة الفاسدة وتعظيم ادوار الأقزام من الحكام العرب للأسف .

نعم أنهم يقتلونا وينهبوا ثرواتنا ويكنسوا شعوبنا ويهدروا دمائنا ونحن ندفع ثمن تحركاتهم ونسدد قيمة خمرهم وسهراتهم وسكنهم ومأكلهم وقيمة الأوفر أيم اي قيمة الساعات الإضافية التي يناموها في الفنادق الفاخرة وحتى مصاريف مرافقيهم من الجمليات السكرتيرات المهم تارات بعناية فائفة وذلك لجذب انظار الحكام والراقصات وملطفي الأجواء لأننا نحن العرب لعابنا يسيل ودرجات شهواتنا ترتفع لأننا بدون عقول ونتصرف كما يتصرفوا العجول ونذوب بسرعة مثل ما يذوب الثلج في وضح النهار خاصة في العيون الشقراء ولا يهم ماذا ندفع نقدم لقدم او ندمر او نقتل المهم نروي ظمائنا وشهواتنا وتذهب الشعوب في ستين داهية ولقد اضعنا فلسطين والله يرحم الموتى من الحكام العرب الطيبن ؟!!

اليوم وشعوبنا تتجرع الالم من المرض وانعكاسات الرؤى والاهداف وانتكاسات الاوضاع من مخلفات الحروب وضررها القاتم على النفوس والعقول والصحة وكل الخدمات على والارض ونحن العرب لازلنا نبحث كيف ومتى نروي شهوتنا التي هي تتحكم في قراراتنا وتحدد مصير شعوبنا للاسف ؟!!

امتنا تنتهك عروضها ويسقط شرفها وحرماتها وتتحطم كرامتها وتهدر ثرواتها المادية والبشرية ويموت الاطفال الذين لا يحصلون علبة الحليب والنساء والشيوخ بالاف الذين يحصدون في هذه الحرب الظالمة ولايجدون على حبة العلاج او الاكل النظيف او شربة الماء النقية ومعارضتنا تسكن القصور والفلل والفنادق سبع وثمان نجوم واولادهم يظرسون في ارقى المدارس والجامعات والشعوب تموت ولا حياة لمن تنادي .

نعم لقد تحولنا جميعا الى لصوص ومصاصي دماء ولن يحيدوا عن الاسلوب المكسب الذي لا حسيب ولا رقيب ولاظمير يمنعنا او يدعنا من توغلنا في فسادنا العبثي المقيت والتامر على قتل شعوبنا واخيرا بأسم الوطنية ومساحات التحرر التي رسمتها لنا اليهودية والصهيونية ودخول ايران الغارسية الخط مؤخرا ومن قبل ضعفاء الانفس من مرتزقة العرب والمسلمون الذي ينفذون خطط ومشاريع الغرب والشرق على حساب الكرامة الشعبية والحماهيرية .