كتابات وآراء


الإثنين - 21 سبتمبر 2020 - الساعة 10:01 م

كُتب بواسطة : نبيل الصوفي - ارشيف الكاتب


الشمال الحوثي أصبح بيئة طاردة لكل اشكال الحياة، وسيظل اليمنيون ينزحون الى الخارج مع كل مصالحهم.
ولو كان في حس وطني فان الجنوب أولى بكل هذه المصالح، تحت ظل وضمانة دولة جنوبية عاصمتها عدن وحدودها في مارب وفي الحديدة، ترعى مصالح اليمنيين كلهم بمافيها الحرب على الحوثي ومنع الاخوان.

ولكن للاسف يعيق كل ذلك، عدة عوامل أولها شرعية المنتفعين الذين نهبوا الجنوب باسم الوحدة، اضافة لاستمرار ايذاء حلفاء 94 لمشاعر الجنوبيين واوجاعهم وابقاء الجنوب مشتتا.
الانتقالي قادر على كسب ثقة الجنوب وانجاز التحول الوطني لو تركت له مساحة الحركة مع دعم شمالي لتحالفه مع الامارات.

الانتقالي مكون من قوى الجنوب الجديدة، كسلفيين وقوى اجتماعية الى جانب ارث الدولة والمجتمع حزبيا خارج تقاطعات الصراعات ماقبل 1994م.
وهو اخر أمل بمعالجات وطنية تقنع الجنوب وتمنحه مكانته وحقوقه وتثق أنه سيكون عند مستوى المسئولية.
نعم لا ضمانات في هذا، لكن غيره ليس لديه شيء من كل هذا. والسياسة في النهاية تجارب بمخاطرها.