كتابات وآراء


الجمعة - 08 مايو 2020 - الساعة 03:51 م

كُتب بواسطة : بدر قاسم محمد - ارشيف الكاتب


بحسب ماجاء في منشور للأخ العزيز محمد صالح مقط عن كتاب "الطريق إلى عدن" للرئيس علي ناصر محمد, قوله عن شعراء الدحيف:

ثم يحدثنا الرئيس علي ناصر محمد عن شقرة وابرز شعراء الدحيف ..وراقصيها وهم قاسم عبادي ..والشاعر عوض باضاوي والشاعر محمد ناصر العولقي ..والشاعر علي الخدش ..والشاعر احمد عنوبه ..وكثيروون ..لايتسع الحيز لذكرهم.انتهى.

لا أدري هل حديث الرئيس ناصر عن شقرة وشعراء الدحيف يندرج في حديثه التاريخي أم في فضفضة آنية يستشرفها عن بعد, كما لا أدري ان كان نقل الأخ محمد صالح مقط صحيحا, فحديث ناصر هنا غير دقيق عن أبرز شعراء الدحيف بوصف الدحيف ساحليا شقريا بامتياز, فشقرة معقله وشعراءها هم رواده وإن خامر هذه الريادة دخول بعض شعراء الألوان الأخرى على خط الدحيف فليس من المنصف جعلهم الأبرز لمن كان عليما فعلا بتراث شقرة ومعاشرا جيدا بمافيه الكفاية لأهلها ويستحق الخوض والكتابة عن الدحيف وشعراءه.

لقد بدا حديث ناصر هنا الذي من المفترض اخذه على أنه حديث من التاريخ وكأنه حديث العالم مؤخرا وليس العالم مسبقا, فقد ذكر مجموعة شعراء خاضوا في شعر الدحيف ولكن لايمكن وصفهم بشعراء الدحيف خصوصا وانت تستثني شعراءه الحقيقيين من ابناء الساحل من الذكر, خلط ناصر شعراء الجبل والبادية بشعراء الساحل وخلط اخرين شعراء حديثين بشعراء قدامى.
وكأني بناصر مشترك في مجموعة واتس اب لشعراء الدحيف وليس خبيرا في تاريخ الدحيف وشقرة وأهلها.

لا أعلم لماذا يصر الساسة العرب على تقمص شخصية السياسي الأديب, هل تصدق ان الرئيس الراحل صالح ذكره أحد المؤرخين من ضمن أبرز شعراء الشعر الغنائي؟!