كتابات وآراء


الأربعاء - 12 أغسطس 2020 - الساعة 12:59 م

كُتب بواسطة : مصطفى احمد النعمان - ارشيف الكاتب


قصف الأبرياء، غرق المدن، وقف المرتبات، تدمير البنية التحتية، وانهيار الاقتصاد، هذه قضايا لا تهم متصدري المشهد ولا تزعجهم!

‏المستشارون يستعجلون العودة إلى الريتز لكنهم ليسوا على استعداد لزيارة اليمن والعيش بين الناس، لأنه بلد لا يوفر لهم الأمن والرفاهية بما يتناسب مع متطلباتهم واسرهم.

*

‏حين يجرؤ رئيس الحكومة على إصدار قرارات تعيين قبل يومين من إعادة تكليفه، في مواقع لا تحمل صفة الاستعجال والضرورة القصوى، فهو يستغل موقعه لتحقيق أغراض شخصية لتحسين أوضاع أصدقاء له.

‏هذا نموذج تحول شخص زعم أنه ينشد التغيير من أجل الأفضل، فعمد إلى الدوس على أخلاقيات عمل الدولة.

*

محاكم التفتيش التي يقيمها البعض ضد مخالفيهم فنصبوا أنفسهم قضاة لهم حق توزيع تهم الخيانة ومنح شهادات الوطنية، وهم يعيدون إلى الأذهان نفس التفاهات التي يزعمون أنهم خرجوا لتغييرها.

الوطنية ليست منحة يهبها من لا يمتلكها ولا هي صدقة يحجبها من يمتلك صوتا مرتفعا.

لا أحد يريد أن يتعلم من تجارب الماضي حين نزعت جنسية أحمد محمد نعمان ونجله الشهيد محمد بتهمة معاداة الجمهورية.

*

صورة (انفجار مرفا بيروت) ستبقى شاهدا على فشل الانظمة العربية في ادارة الاوطان والخلافات!

اوطان تحكمها الاحقاد والكراهية والفساد والعجز! ليس في الأمر مؤامرة خارجية وانما فشل وطني فاضح!

*

‏تقرير النيويورك تايمز يؤكد ما كان معروفا بأن السبب الحقيقي للانفجار هو فساد كامل منظومة الحكم وهو نموذج فاضح للانظمة الجمهورية في العراق لبنان سوريا ليبيا الجزائر السودان اليمن وغيرهن.

‏الفاجعة تروي أن في الجمهوريات العربية طبقة حاكمة لا يعنيها أمر الوطن.