كتابات وآراء


الإثنين - 05 أكتوبر 2020 - الساعة 11:45 م

كُتب بواسطة : بدر قاسم محمد - ارشيف الكاتب


لاتظلموا أبين كثيرا وتتركوها فريسة لتعاظم النفس المناطقي.. هذا الانحدار العصبوي لايشبه أبين التي تحوي وتحتوي كل مناطق الجنوب إلى ان صيّرها احتواءها "المحافظة الجنوبية المعتقة جدا".

فأبين تتدحرج إليها كل الأصول المنحدرة من الجبال والسهول الجنوبية, الضالعية الضالعة بحبها والصبيحية التي أصبحت منها وإليها والردفانية ردفا أبين وكتفيها, اليافعية كُنها وتكوينها اليافع والشبوانية التي شبت وشابت بعشقها والحضرمية الصورة الحضرية الأولى لأبين.

أبين كل هؤلاء, فكيف لها ان تُصاب بمرض العصر "المناطقية" في لحظة فارقة فارغة المضمون سطحية إلى أبعد حد؟!.

بل ان أبين بصفتها المقتصرة اليوم على مدينة زنجبار الساحلية, وكأنها التي قذف بها اليم فالتقتطها الجغرافيا وتبنتها وأورثتها اسمها:
- أبين, مهبط الإنفتاح والتعايش الأزلي.

فالحب كل الحب لأبين والسلام لقلبها الكبير.
.......
بدر قاسم محمد