آخر تحديث :الخميس-16 يوليو 2026-08:26م

منوعات


السياسية الباراغوايانية تحتفل بخروج فرنسا وتسخر من كيليان مبابي.. والاخير يرد: غير جديرة بمنصبها

السياسية الباراغوايانية تحتفل بخروج فرنسا وتسخر من كيليان مبابي.. والاخير يرد: غير جديرة بمنصبها
كيليان مبابي

الخميس - 16 يوليو 2026 - 06:50 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

عادت المواجهة الكلامية بين كيليان مبابي والسيناتورة الباراغوايانية سيليستي أماريا إلى الواجهة بعد خروج فرنسا من كأس العالم 2026، إثر منشورات جديدة نشرتها البرلمانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

استغلت السيناتورة الباراغوايانية سيليستي أماريا خروج منتخب فرنسا من الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026 عقب خسارته أمام إسبانيا، لتجدد انتقاداتها وسخريتها من قائد "الديوك" كيليان مبابي، عبر سلسلة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أعادت التذكير بالخلاف الذي جمع الطرفين منذ مواجهة فرنسا وباراغواي في البطولة.

وشاركت أماريا عبر حسابها على منصة "إنستغرام" صورة للصفحة الأولى من صحيفة الباراغوايانية، التي وضعت مبابي في مقدمة الغلاف وهو يبدو متأثراً بخسارة منتخب بلاده، بينما تصدر الصفحة عنوان باللغة الإسبانية جاء فيه: "انتهى المونديال بالنسبة لهم"، في إشارة إلى مغادرة المنتخب الفرنسي للبطولة.

وتضمن الغلاف أيضاً تعليقاً ساخراً من قائد المنتخب الفرنسي، أشار إلى أن فرنسا فقدت فرصة الوصول إلى المباراة النهائية، وأن اسم مبابي لم يحضر بقوة خلال الأسابيع الأخيرة إلا بسبب خلافه مع السيناتورة سيليستي أماريا، في إشارة مباشرة إلى الأزمة التي رافقت مواجهتهما الإعلامية خلال كأس العالم.

وأرفقت السيناتورة الصورة بتعليق باللغة الإسبانية قالت فيه: "من بين كل ما رأيت، هذا هو الأكثر إبداعاً... رائع!"، معبرة عن إعجابها بالطريقة التي تناولت بها الصحيفة خروج المنتخب الفرنسي من البطولة.

كما نشرت نتيجة المباراة التي انتهت بفوز إسبانيا على فرنسا بنتيجة 2-0، وأرفقتها بصورة متحركة "GIF" عكست فرحتها بإقصاء المنتخب الفرنسي من المنافسات.

وتعود بداية الأزمة بين الطرفين إلى مباراة فرنسا وباراغواي في الدور ثمن النهائي، التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدف دون مقابل، عندما وجهت أماريا انتقادات حادة إلى مبابي واتهمته بعدم مصافحة حارس مرمى باراغواي أورلاندو خيل عقب المباراة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أطلقت السيناتورة تصريحات وصفت بأنها ذات طابع عنصري، معتبرة أن اللاعب الفرنسي "لا يجيد الفوز"، كما دعت إلى "صفعه على وجهه"، وفق التصريحات المنسوبة إليها آنذاك.

ورد مبابي على تلك التصريحات من خلال رسالة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، وصف خلالها السيناتورة بأنها "غير جديرة بمنصبها"، مؤكداً أنها لا تمثل شعب باراغواي، ومتهماً إياها بنشر خطاب عنصري يسيء إلى صورة بلادها أمام العالم.

وشهدت القضية تفاعلاً واسعاً على المستوى الدولي، إذ أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب الأمم المتحدة، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، فضلاً عن الحكومة الباراغوايانية، مساندتهم لمبابي ورفضهم للتصريحات التي استهدفت اللاعب الفرنسي.

ورغم فتح إجراءات قانونية بحق السيناتورة في فرنسا، وتهديدها لاحقاً بالتقدم بشكوى مضادة ضد مبابي بتهم تتعلق بالتشهير والعنف القائم على النوع الاجتماعي، فإن القضية لم تشهد أي تطورات جديدة خلال الفترة الماضية.

ومع خروج فرنسا من كأس العالم 2026، عادت سيليستي أماريا إلى استحضار ذلك الخلاف مجدداً، مستغلة نهاية مشوار "الديوك" في البطولة لتوجيه رسائل جديدة إلى قائد المنتخب الفرنسي عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي.