آخر تحديث :السبت-18 يوليو 2026-05:36م

منوعات


صورة لاعب الرأس الأخضر سيدني لوبيس وحبيبته تجد مكانها في عالم الفن بعدما خطفت الأنظار في كأس العالم

صورة لاعب الرأس الأخضر سيدني لوبيس وحبيبته تجد مكانها في عالم الفن بعدما خطفت الأنظار في كأس العالم

السبت - 18 يوليو 2026 - 04:23 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

في الدقيقة 102 من مواجهة كأس العالم أمام الأرجنتين، خطف ظهير منتخب الرأس الأخضر سيدني لوبيس كابرال الأنظار بتسديدة مذهلة هزّت شباك أحد أقوى منتخبات العالم، قبل أن يندفع نحو المدرجات لاحتضان حبيبته جايلي دا كروز. وسرعان ما تحولت صورة العناق إلى لقطة أيقونية، دفعت إل جي رادر إلى تحويلها إلى عمل جديد ضمن مشروعه الفني.

وقال رادر: "بصرف النظر عمّا إذا كان منتخب الرأس الأخضر سيفوز بالمباراة أم لا، كانت تلك الصورة هي التي ستلخص هذه المواجهة."

رادر هو مؤسس حسابات Art But Make It Sports الشهيرة، التي يحوّل من خلالها اللحظات الرياضية الحاسمة إلى مقارنات فنية، عبر وضع صور المباريات إلى جانب لوحات ومنحوتات كلاسيكية تتشارك معها في الحركة أو التكوين أو الإحساس.

كما أصدر كتابًا يضم أبرز أعماله، من بينها مقارنة بين احتفال لاعبة المنتخب الأمريكي للسيدات براندي تشاستين بعد فوزها بكأس العالم عام 1999، ومنحوتة تعود إلى القرن الثاني عشر معروضة في متحف المتروبوليتان للفنون.

وأوضح إل جي رادر أن كرة القدم تفرض تحديات مختلفة عن باقي الرياضات ضمن مشروعه الذي يجمع بين الفن والرياضة، مشيرًا إلى أن صعوبة اللعبة تكمن في محدودية الوضعيات التي يمكن للاعبين اتخاذها، خصوصًا بسبب عدم قدرتهم على استخدام أيديهم.

كما أضاف أن كرة القدم الأمريكية، رغم صعوبة التقاط وجوه اللاعبين، توفر تنوعًا أكبر بفضل كثرة العناصر والحركة، بينما تُعد كرة السلة الأسهل بالنسبة له، لأن القفز والحركة المستمرة يمنحان عددًا كبيرًا من الخيارات البصرية.

إلا أن كأس العالم غيّر المعادلة، إذ أصبح الجميع يتابع الحدث نفسه، فيما يرسل المتابعون إليه باستمرار صورًا من المباريات، إلى جانب وجود مصورين من مختلف أنحاء العالم يلتقطون لحظات استثنائية، ما يوفر مادة غنية للعمل عليها.