توفي الفنان المصري أحمد جلال عبدالقوي، الأحد، بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بورم سرطاني في منطقة الحجاب الحاجز.
وتزامنت وفاة أحمد جلال عبدالقوي مع تراجع حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة، رغم خضوعه لبرنامج علاجي للتعامل مع المرض، شمل جلسات للعلاج الكيميائي والإشعاعي في محاولة للسيطرة على تداعياته وتحسين وضعه الصحي.
وبدأت رحلة الفنان الراحل مع المرض عقب تعرضه لوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى، حيث كشفت الفحوص الطبية الأولية عن وجود ورم في منطقة الحجاب الحاجز، قبل أن تؤكد التحاليل اللاحقة طبيعته السرطانية، ليبدأ بعدها رحلة العلاج تحت إشراف الأطباء.
وخلال فترة مرضه القصيرة، حرص أحمد جلال عبدالقوي على توجيه رسائل شكر لكل من سأل عنه وسانده، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من جمهوره وأصدقائه وزملائه في الوسط الفني.
وكانت أزمته الصحية الأخيرة امتدادًا لفترة صعبة مر بها قبل سنوات، بعدما تعرض لوعكة حادة نُقل على أثرها إلى المستشفى في حالة فقدان للوعي. كما كشف في وقت سابق عن خضوعه لبرنامج علاجي من الإدمان استمر نحو 14 شهرًا، تمكن بعده من تجاوز تلك المرحلة والعودة إلى حياته الطبيعية.
ويغادر أحمد جلال عبدالقوي الحياة بعد مسيرة فنية قصيرة شارك خلالها في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية، تاركًا حضورًا لدى الجمهور، وسط حالة من الحزن بين أسرته وأصدقائه وزملائه في الوسط الفني.