كشف الفنان ياسر الطوبجي للمرة الأولى تفاصيل الأزمة الصحية التي مر بها خلال الأشهر الماضية، موضحًا أن فحوصًا طبية قادته إلى اكتشاف إصابته بورم استدعى تدخلاً جراحيًا، مؤكدًا أنه يمر حاليًا بمرحلة التعافي.
وأوضح ياسر الطوبجي أن بداية الأزمة جاءت خلال تلقيه العلاج بسبب مشكلة صحية في القولون، وبعد تحسن حالته وفقًا لتأكيدات الطبيب، لكنه ظل يشعر بأن هناك أمرًا غير طبيعي، خاصة مع استمرار فقدانه للوزن بصورة واضحة.
وبعد فترة، التقى طبيبًا جراحًا كان يعرفه منذ سنوات طويلة، فعرض عليه نتائج الفحوص والأشعة. ورغم تردد الطوبجي وخوفه من إجراء منظار، أصر الطبيب على استكمال الفحوص وإجراء عينة للتأكد من طبيعة الحالة.
وبعد ظهور النتائج، علم الفنان بإصابته بالورم، موضحًا أن الخبر شكّل صدمة قاسية بالنسبة له، خاصة أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذه النتيجة.
وأشار إلى أنه عرف بإصابته في بداية شهر يناير، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة شملت استكمال الفحوص، والتجهيز للتدخل الجراحي، ومتابعة الإجراءات الطبية اللازمة.
وتحدث ياسر الطوبجي عن المساندة التي تلقاها من نقابة المهن التمثيلية، مؤكدًا أن النقيب أشرف زكي كان من أوائل الداعمين له خلال تلك الفترة، ووجهه إلى طبيب متخصص في جراحات أورام الجهاز الهضمي.
وخضع الطوبجي لعملية جراحية لاستئصال الورم يوم 27 يناير، واستغرقت الجراحة نحو ست ساعات، قبل أن يبدأ مرحلة العلاج والمتابعة الطبية.
وقال الفنان إن الفترة التي قضاها في مواجهة المرض جعلته يلمس حجم المحبة التي يكنها له الجمهور وزملاؤه في الوسط الفني، موضحًا أن الرسائل والدعوات التي تلقاها ساعدته على تجاوز الكثير من اللحظات الصعبة.
وأشار ياسر الطوبجي إلى أن الدعم الذي تلقاه لم يقتصر على أسرته وأصدقائه وزملائه، بل امتد إلى مرضى كانوا يتلقون العلاج معه داخل المستشفى، إذ كان بعضهم يحرص على الدعاء له، وهو ما ترك بداخله مشاعر عميقة.
وأكد أن هذه المواقف منحته دعمًا نفسيًا كبيرًا خلال فترة العلاج، وجعلته أكثر قدرة على التعامل مع مراحل الرحلة الطبية.
واختتم الفنان حديثه بالتأكيد على أن هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها عن تجربته الصحية، موضحًا أن حالته تحسنت، وأنه يعيش حاليًا مرحلة التعافي والمتابعة.
وأعرب ياسر الطوبجي عن أمله في مواصلة رحلة الشفاء بصورة جيدة، مؤكدًا امتنانه لاكتشاف الورم والتعامل معه طبيًا، وموجهًا الشكر لكل من سانده ووقف إلى جواره خلال الفترة الماضية.