تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته السيدة الأولى بريجيت ماكرون وهما يتفاعلان ويرقصان على أنغام فرقة الكيبوب العالمية BTS خلال الحفل الذي أقيم على ملعب "ستاد دو فرانس" في العاصمة باريس، وسط حضور جماهيري ضخم.
وظهرت السيدة الأولى في اللقطات الى جانب الرئيس الفرنسي بملابس كاجوال أنيقة وكانت تتابع الحفل باهتمام وتصفق وتتمايل وترقص مع الموسيقى بعفوية غير آبهة لمكانتها بل تتصرف بتلقائية كما يفعل الآلاف من محبي الفرقة، في مشهد لاقى انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتمكن الثنائي من خلال هذه اللقطات التأكيد على علاقتهما الرومانسية والزوجية على عكس الشائعات والأخبار التي تشير الى وجود خلافات بينهما، واعتبر كثيرون أن حضورهما يكرس الانسجام بينهما ويعكس الاهتمام الفرنسي باستضافة الفعاليات الثقافية والفنية العالمية.
إلى ذلك، نشر الرئيس ماكرون عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة ترحيب بفرقة BTS في باريس، ما زاد من تفاعل الجمهور مع الحدث.
وأظهر الثنائي الرئاسي أجواءً من البهجة والعفوية، إذ تبادلا الابتسامات وصفقا مع الحضور خلال الحفل الذي يُعد من أبرز الفعاليات الموسيقية في فرنسا هذا الصيف.
ويأتي هذا الحفل ضمن جولة BTS World Tour "ARIRANG"، التي شهدت عودة الفرقة إلى العروض الجماعية، مع إحياء حفلين متتاليين يومي 17 و18 تموز (يوليو) على مسرح "ستاد دو فرانس" في العاصمة الفرنسية باريس، وسط إقبال جماهيري كبير ونفاد معظم التذاكر.
وجاء ظهور ماكرون وزوجته قبل ساعات من ترقب الفرنسيين لمباراة منتخبهم الوطني في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 أمام منتخب إنجلترا، وهي مواجهة حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة بعد خروج "الديوك" من نصف النهائي أمام إسبانيا. وتحوّلت أجواء الحفل إلى مساحة احتفالية خففت من خيبة الأمل التي عاشها الجمهور الفرنسي عقب خسارته في مباراته الأهيرة في المونديل بنتيجة (6_4).
وكان ماكرون قد حرص خلال مشوار المنتخب في المونديال على إظهار دعمه المتواصل لـ"الديوك"، سواء من خلال رسائل التشجيع أو زيارة اللاعبين في معسكرهم قبل المباريات الحاسمة، فيما رافقته بريجيت ماكرون في عدد من الأنشطة الداعمة للمنتخب، في تأكيد على مساندة الدولة الفرنسية للفريق الوطني خلال البطولة.