أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وزوجته ولادة طفلهما الرابع، في واقعة لم تتكرر لنائب رئيس أمريكي أثناء توليه منصبه منذ قرن ونصف.
واستقبل الزوجان مولودهما الجديد، الذي اختارا له اسم أليك نيل فانس، لينضم إلى أشقائه الثلاثة: إيوان، البالغ من العمر 9 سنوات، وفيفيك، 6 سنوات، وميرابيل، 4 سنوات.
وجاء الإعلان عبر بيان مشترك نشره فانس على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلاله أن الأم والطفل يتمتعان بصحة جيدة، مشيرًا إلى فرحة أبنائهما بقدوم شقيقهم الأصغر.
ووجه نائب الرئيس وزوجته الشكر إلى الأطباء وأطقم التمريض في مركز والتر ريد العسكري الطبي الوطني، إلى جانب الفريق الطبي التابع للبيت الأبيض، تقديرًا للرعاية التي قدموها خلال فترة الولادة.
وتحظى الأسرة الجديدة باهتمام خاص، في ظل دعوة فانس المتكررة إلى زيادة معدلات الإنجاب في الولايات المتحدة، إذ تحدث في مناسبات عدة عن مخاوفه من تراجع معدلات المواليد، كما أعلن دعمه لسياسات تشجع على تكوين الأسر وإنجاب المزيد من الأطفال.
ويشغل فانس، البالغ من العمر 41 عامًا، منصب نائب الرئيس الأمريكي، بعد دخوله المجال السياسي عام 2021 من بوابة مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو.
وأشار فانس في وقت سابق إلى أن قرار توسيع الأسرة تأثر جزئيًا بحديث دار بينه وبين إيريكا كيرك، أرملة الناشط المحافظ تشارلي كيرك، الذي كان صديقًا مقربًا له، إذ تحدثت عن شعورها بالندم لعدم إنجاب عدد أكبر من الأطفال قبل وفاة زوجها، وهو ما دفع الزوجين إلى التفكير في استقبال طفل جديد.
وتُعد ولادة طفل لنائب رئيس أمريكي خلال فترة توليه المنصب من الوقائع النادرة في تاريخ الولايات المتحدة.
ووفقًا لجمعية البيت الأبيض التاريخية، تعود آخر واقعة مماثلة إلى عام 1870، عندما رُزق نائب الرئيس آنذاك سكرايلر كولفاكس بابنه سكرايلر الثالث أثناء وجوده في منصبه.
وسبق ذلك في عام 1829، عندما أصبح نائب الرئيس جون كالهون أبًا لطفله ويليام خلال فترة توليه المنصب.
ويأتي مولود عائلة فانس ضمن سلسلة من المواليد الجدد بين عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، إذ استقبلت كاتي ميلر، زوجة نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، طفلها الرابع مؤخرًا، بينما أنجبت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت طفلها الثاني في مايو الماضي