آخر تحديث :الثلاثاء-21 يوليو 2026-09:12ص

الفن والأدب


وفاة جينيفر فينش نجمة فرقة L7 بعد أيام من إعلان إصابتها بسرطان الدماغ

وفاة جينيفر فينش نجمة فرقة L7  بعد أيام من إعلان إصابتها بسرطان الدماغ
جينيفر فينش

الإثنين - 20 يوليو 2026 - 09:06 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

خيم الحزن على الوسط الموسيقي بعد الإعلان عن وفاة جينيفر فينش (Jennifer Finch)، عازفة الباس والمغنية في فرقة الروك الأمريكية إل سفن (L7)، عن عمر ناهز 59 عامًا، وذلك بعد أيام قليلة فقط من كشف إصابتها بنوع عدواني من سرطان الدماغ، وخضوعها لعدة عمليات جراحية أعقبتها مضاعفات خطيرة استدعت رعاية طبية مكثفة.

وجاء نبأ الوفاة بعد فترة قصيرة من مناشدة أسرتها وأعضاء الفرقة ومحبيها تقديم الدعم للمساعدة في تغطية تكاليف علاجها ورعايتها الطبية، قبل أن تنتهي رحلتها مع المرض تاركة وراءها إرثًا فنيًا بارزًا في عالم موسيقى الجرانج خلال تسعينيات القرن الماضي.

وأعلن المقربون من جينيفر فينش خبر وفاتها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في بيان جاء فيه أنهم يشعرون بحزن عميق لإعلان وفاة شريكتهم وشقيقتهم وابنتهم وصديقتهم.

وأكد البيان أن تأثيرها في عالم الموسيقى كان "هائلًا"، بينما كان تأثيرها في حياة المقربين منها أكبر بكثير، معربين عن امتنانهم لكل من أبدى اهتمامه وقدم رسائل الدعم والمواساة خلال الأيام الماضية.

كما طلبت العائلة احترام خصوصيتها ومنحها المساحة اللازمة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة بعيدًا عن الأضواء.

وفور إعلان الوفاة، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي من الأصدقاء والجماهير وزملاء الوسط الموسيقي، ووصفها أحد المعزين بأنها كانت "من أكثر الشخصيات قوة ولطفًا"، بينما كتب آخر أنه سيشتاق إلى أحاديثهما وابتسامتها، متمنيًا لها السلام الأبدي.

كما أكد آخرون أنها تركت إرثًا موسيقيًا استثنائيًا سيبقى حاضرًا، فيما عبّر كثيرون عن تعازيهم لأعضاء الفرقة وعائلتها وأصدقائها، مؤكدين أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة لموسيقى الروك والجرانج.

وكان أعضاء فرقة "إل سفن"؛ سوزي جاردنر، ديميترا بلاس وكما دونيتا سباركس، قد أعلنوا قبل أيام فقط أن جينيفر فينش شُخصت بإصابتها بنوع "عدواني" من سرطان الدماغ.

وأوضحوا في بيان عبر "إنستغرام" أن زميلتهم خضعت لعدة عمليات جراحية، إلا أنها تعرضت لمضاعفات خطيرة جعلتها بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة، وبرنامج تأهيلي شامل، إضافة إلى دعم تمريضي احترافي داخل منزلها.

وأشار البيان إلى أن الأصدقاء والعائلة وأعضاء الفرقة أطلقوا حملة تبرعات عبر منصة GoFundMe للمساعدة في تغطية النفقات الطبية العاجلة، وتمكينها من البقاء في منزلها وسط الرعاية والدعم اللذين تحتاج إليهما.

وكشف أعضاء الفرقة أن جولة The Last Hurrah Tour كانت قد خُطط لها في وقت كانت فيه جينيفر وبقية أعضاء الفرقة يتمتعون بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة.

ورغم عدم قدرتها على المشاركة في الحفلات المقررة داخل الولايات المتحدة بسبب حالتها الصحية، أوضحوا أنها طلبت منهم شخصيًا الاستمرار في الجولة كما كان مخططًا لها.

وأكدوا أنهم سيحترمون رغبتها، مع جعل رعايتها الصحية وسلامتها أولوية قصوى في هذه المرحلة.

كما وجه أعضاء الفرقة نداءً إلى الجمهور للتبرع إذا كان ذلك ممكنًا، أو على الأقل المساهمة في نشر حملة الدعم على أوسع نطاق.

وأكدوا أن كل مساهمة مالية، وكل مشاركة، وكل رسالة دعم كان لها أثر كبير، مشددين على أن جينيفر كانت جزءًا من عائلتهم، وأنهم أرادوا أن تشعر بحجم المحبة والدعم اللذين أحاطا بها طوال سنوات مسيرتها الفنية.

وفي تحديث لاحق، أوضح المقربون من جينيفر أن حالتها الصحية شهدت تدهورًا كبيرًا، وأنها أصبحت تعاني من قيود جسدية ملحوظة نتيجة المرض ومضاعفات العلاج.

وأشاروا إلى أن الأموال التي كانت تُجمع عبر حملة التبرعات ستُستخدم لتغطية تكاليف التمريض المنزلي الاحترافي، والعلاج الطبيعي، وعلاج النطق، والمعدات الطبية، ونفقات الرعاية المنزلية، إضافة إلى توفير كل أشكال الدعم الأساسية التي تمكنها من العيش بأكبر قدر ممكن من الراحة والكرامة والاستقلالية وجودة الحياة.

وبعد أيام قليلة فقط من تلك المناشدات، أُعلن رسميًا عن وفاة جينيفر فينش، لتنتهي رحلة إحدى أبرز نجمات مشهد الجرانج الأمريكي في التسعينيات، بينما يبقى إرثها الموسيقي حاضرًا في ذاكرة جمهور هذا اللون الموسيقي حول العالم.