آخر تحديث :الخميس-23 يوليو 2026-06:27م

اخبار وتقارير


انتقالي المهرة ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة في الغيضة تأكيدًا على رفض الوصاية والتمسك باستعادة الدولة الجنوبية

انتقالي المهرة ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة في الغيضة تأكيدًا على رفض الوصاية والتمسك باستعادة الدولة الجنوبية

الخميس - 23 يوليو 2026 - 05:32 م بتوقيت عدن

- المهرة((المرصد))خاص:

نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة المهرة، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة الغيضة، ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي، رفضًا للوصاية وإعادة أدوات الاحتلال والتدخلات الخارجية في الشؤون الجنوبية.


وجابت المسيرة الشوارع الرئيسة بمدينة الغيضة، بمشاركة واسعة من أعضاء الهيئة التنفيذية، يتقدمهم رئيس تنفيذية انتقالي المهرة، عبدالرحيم الصادق، ونائبه عمر عبدالله باعباد، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية الوطنية والمجلس الاستشاري، والقيادات السياسية والاجتماعية والقبلية، وسط حضور جماهيري كبير عكس حجم الالتفاف الشعبي حول أهداف برنامج التصعيد.


وشهدت المسيرة حضورًا نسائيًا لافتًا، حيث شاركت حرائر المهرة إلى جانب مختلف فئات المجتمع، تأكيدًا على الدور الوطني للمرأة الجنوبية وإسنادها لمواقف شعب الجنوب في الدفاع عن قضيته الوطنية ورفض مشاريع الوصاية والهيمنة.


ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مرددين الهتافات الوطنية المؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية، كما رفعوا لافتات عبرت عن رفض الوصاية والتدخلات الخارجية، وتمسكهم بحق شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.


وأكد المشاركون أن الحشود الجماهيرية التي شهدتها مدينة الغيضة تمثل رسالة شعبية واضحة تعكس وحدة الصف الجنوبي والالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية، ورفض أي محاولات تستهدف النيل من إرادة أبناء الجنوب أو الالتفاف على تطلعاتهم الوطنية.


وجدد المشاركون تمسكهم بالثوابت الوطنية الجنوبية، ودعمهم الكامل للقيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكدين مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق أهداف المشروع الوطني الجنوبي واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة.


وفي ختام المسيرة، أُلقي البيان الختامي، الذي أكد تمسك أبناء المهرة بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته حتى تحقيق أهداف المشروع الوطني الجنوبي، مجددًا الرفض القاطع لسياسات الوصاية والاحتلال وما ترتب عليها من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، ونهب الموارد، وانتهاكات حقوق الإنسان.


وطالب البيان بتحسين خدمات الكهرباء والمياه والوقود، وصرف الرواتب، وتفعيل أجهزة الرقابة ومكافحة الفساد، كما أدان حملات القمع والاعتقالات التعسفية بحق العسكريين والمدنيين والنشطاء والإعلاميين الجنوبيين، داعيًا إلى إطلاق سراح الناشط معين المقرحي وكافة سجناء الرأي، ورافضًا محاولات الالتفاف على الإرادة الشعبية عبر ما يسمى بـ"المجالس التنسيقية"، ومحذرًا من استقدام قوات تابعة لأدوات الاحتلال اليمني إلى محافظة المهرة.


وأكد المشاركون استمرار برنامج التصعيد الشعبي السلمي، ورفع وتيرة الفعاليات الجماهيرية حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية واستعادة دولته كاملة السيادة، مشددين على أن إرادة أبناء الجنوب ستظل عصية على كل محاولات الالتفاف أو الوصاية.