آخر تحديث :الخميس-23 يوليو 2026-11:01م

اخبار وتقارير


مسيرة جماهيرية حاشدة في حبان تؤكد التمسك بالحقوق الوطنية والخدمية وتجدد التفويض للرئيس الزُبيدي

مسيرة جماهيرية حاشدة في حبان تؤكد التمسك بالحقوق الوطنية والخدمية وتجدد التفويض للرئيس الزُبيدي

الخميس - 23 يوليو 2026 - 10:15 م بتوقيت عدن

- حبان((المرصد))خاص:

شهدت منطقة العرم بمديرية حبان محافظة شبوة، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة، ضمن برنامج التصعيد الشعبي الرافض للوصاية والاحتلال، التي نظمتها الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية حبان.

ورفع المشاركون في المسيرة أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مرددين الهتافات والشعارات الوطنية المؤيدة لتطلعات شعب الجنوب، والداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ورفضا للوصاية والتدخل الخارجي.

وألقى رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بالمحافظة للشيخ لحمر علي لسود، كلمة نقل من خلالها تحيات الرئيس القائد عيدروس الزبيدي لأبناء محافظة شبوة، مؤكدا أن ابناء شبوة يلتفون حول قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس الزُبيدي، ودعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مواجهة المؤامرات والحملات المنظمة التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية.

وشدد رئيس الهيئة أن مايسمى بالمجالس التنسيقية المفرخة أداة تابعة لقوى الهيمنة والاحتلال السعودي في محاولة لتقديمها كبديل عن المجلس الانتقالي الممثل لشعب الجنوب العربي، لافتًا إلى أن تلك المجالس لا تمتلك أي حضور شعبي، وتهدف إلى طمس هوية شعب الجنوب العربي ومصادرة تطلعاته الوطنية.

وندد بن لسود، بحملة الاعتقالات التي نفذتها اللجنة الأمنيةفي مدينة عتق بحق عدد من ملاك الدراجات النارية على خلفية مشاركتهم في المسيرة السلمية، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم، ومؤكدًا أن قمع الحريات واستهداف المشاركين في الفعاليات السلمية لن يثني أبناء الجنوب عن مواصلة نضالهم الوطني.

وكان رئيس تنفقذية انتقالي حبان، الأستاذ صلاح الشيبة، قد ألقى كلمة رحب فيها بالحشود الجماهيرية، مشيدًا بالحضور الكبير الذي عكس وعي أبناء المديرية والتفافهم حول مشروعهم الوطني. مشيرًا إلى أن هذه الفعالية تأتي في إطار برنامج التصعيد الشعبي السلمي الرافض للوصاية والاحتلال، وتجسد تمسك أبناء الجنوب بحقهم في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم.

وأكد المشاركون في المسيرة أن شعب الجنوب ماضٍ في نضاله الوطني، ولن تنجح أي محاولات أو مشاريع تستهدف الالتفاف على إرادته أو فرض بدائل سياسية لا تحظى بتأييد شعبي، مجددين تأييدهم الكامل للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب.

وجدد المشاركون رفضهم القاطع لكافة أشكال الوصاية والتدخلات الخارجية، ومحاولات فرض أجسام ومكونات سياسية ممولة من قوى الهيمنة والاحتلال السعودي، مؤكدين أن هذه المشاريع مصيرها الفشل أمام صمود أبناء الجنوب وتمسكهم بقضيتهم الوطنية، داعين إلى توحيد الصف الجنوبي لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب أرضًا وإنسانًا.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على مواصلة التحركات الشعبية السلمية حتى تحقيق المطالب الوطنية والخدمية، وفي مقدمتها إنهاء الوصاية، وتحسين الأوضاع المعيشية، وتمكين شعب الجنوب من استعادة دولته كاملة السيادة.