كشفت التحريات الأمنية وأوراق التحقيقات في مصر تفاصيل جديدة بشأن واقعة وفاة الفنان المصري الشاب أحمد جلال عبدالقوى.
وأكدت التحريات عدم وجود أي شبهة جنائية وراء الوفاة، بعد استكمال الإجراءات القانونية والطبية التي باشرتها النيابة العامة.
وتسلمت نيابة الهرم بمحافظة الجيزة المصرية، الخميس، التحريات التي أعدتها أجهزة الأمن بشأن وفاة الفنان أحمد جلال عبدالقوى داخل أحد المستشفيات الخاصة، وذلك عقب اتخاذ سلسلة من الإجراءات القانونية، بعد امتناع مفتش الصحة، في بداية الأمر، عن إصدار تصريح الدفن قبل إخضاع الجثمان لفحص الطب الشرعي.
وأظهرت التحريات الأمنية، إلى جانب أوراق التحقيقات التي جرت بإشراف المستشار مصطفى بركات، المحامي العام الأول لنيابات 6 أكتوبر، عدم وجود أي شبهة جنائية أو تدخل من الغير في وفاة الفنان أحمد جلال عبدالقوى.
وأوضحت التحقيقات أن قرار مفتش الصحة بعدم استخراج تصريح الدفن، عقب توقيع الكشف الظاهري على الجثمان، جاء بسبب صغر سن المتوفى، وضرورة الوقوف على الأسباب الطبية الدقيقة للوفاة، الأمر الذي استدعى تدخل النيابة العامة لإجراء مناظرة للجثمان داخل المستشفى الكائن بمنطقة حدائق الأهرام.
وأمرت النيابة العامة المصرية بـنقل جثمان الفنان الراحل إلى مشرحة زينهم في القاهرة، مع انتداب طبيب شرعي لإجراء تشريح كامل للجثمان، وسحب عينات من الأحشاء وسوائل الجسم لإخضاعها للتحليل الكيميائي داخل فرع السموم، للتأكد من خلوها من أي مواد مهدئة أو سامة بنسب غير طبيعية.
كما كلفت النيابة المصرية رجال المباحث الجنائية بقسم شرطة الهرم بتتبع خط سير المتوفى خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة قبل نقله إلى المستشفى، إلى جانب فحص كاميرات المراقبة المحيطة بمحل إقامته، ومراجعة سجل المكالمات الموجود على هاتفه المحمول.
وأكدت التحريات النهائية التي تسلمتها النيابة العامة المصرية عدم وجود أي شبهة جنائية أو فعل إجرامي وراء وفاة الفنان أحمد جلال عبدالقوى، لتنتهي بذلك الإجراءات التحقيقية المتعلقة بملابسات الوفاة.