آخر تحديث :السبت-25 يوليو 2026-03:35م

منوعات


ليونيل ميسي يستثمر المليارات في الذكاء الاصطناعي.. فماذا عن ثروات رونالدو ومحمد صلاح؟

ليونيل ميسي يستثمر المليارات في الذكاء الاصطناعي.. فماذا عن ثروات رونالدو ومحمد صلاح؟
ليونيل ميسي

السبت - 25 يوليو 2026 - 02:03 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

مع اقتراب صافرة النهاية لمسيرة أساطير كرة القدم الحديثة، لم يعد الصراع بين ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، ومحمد صلاح مقتصراً على عدد الأهداف أو الألقاب الفردية، بل انتقل إلى ساحة جديدة أشد شراسة: حرب بيزنس ما بعد الاعتزال.

بينما اختار البعض الأمان العقاري، وتوجّه آخرون نحو تكنولوجيا اللياقة، فجّر البرغوث الأرجنتيني مفاجأة مدوية برهانه بمليارات الدولارات على قطاع الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ليفتح باب التساؤلات: كيف تخطط هذه الأسماء الاستثنائية لصناعة إمبراطوريات مالية عابرة للزمن؟

لم يعد قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي يكتفي بصفقات الرعاية التقليدية أو أرباح الإعلانات ذات العائد المالي الممتد لفترة محددة، بل أسس منصته الاستثمارية Play Time عام 2022، ليبني محفظة تكنولوجية ضخمة تضعه في قلب السباق العالمي للذكاء الاصطناعي:

رهان World Labs: استثمار إستراتيجي في شركة بلغت قيمتها التمويلية مليار دولار، والمخصصة لتطوير تقنيات الذكاء المكاني وأنظمة المحاكاة ثلاثية الأبعاد والروبوتات.
إمبراطورية الألعاب والتكنولوجيا: استحوذت منصته على حصص في شركات ناشئة واعدة مثل FieldAI وPerceptron وSuperAnnotate، بجانب ملكيته في منصة كرة القدم الرقمية Sorare ونادي KRU Esports.
حصة إنتر ميامي: الحصول على حصة ملكية مباشرة في النادي الأمريكي ضمن اتفاق انتقاله التاريخي.
ولا يدير ميسي هذه الشركات بنفسه، بل يتركها لفريق متخصص، مستغلاً اسمه العالمي كعامل جذب هائل لرؤوس الأموال ومنح الشركات الناشئة تقييمات خيالية.

على الجانب الآخر، اختار الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو توجيه ثروته نحو المجال الأقرب لعلامته التجارية وشغفه الشخصي: اللياقة البدنية والأداء الرياضي:

استثمار WHOOP: الدخول كمستثمر رئيسي في واحدة من أكبر الشركات العالمية المتخصصة في أجهزة تتبع الأداء البدني وتحليل البيانات الصحية.
منصات الصحة الرقمية: الضخ الاستثماري في شركة HBL Pro2col Software التابعة لـ Herbalife، لتطوير برامج رقمية متقدمة للعافية والصحة الشخصية.

أمّا النجم المصري محمد صلاح، فقد اتخذ مساراً أكثر كلاسيكية وأماناً في إدارة أمواله، مبتعداً عن المخاطرة المباشرة في أسهم الشركات التكنولوجية الناشئة:

العقارات والتجارة: ترتكز أغلب أعماله المعلنة في شركات تجارية ضخمة واستثمارات عقارية قائمة على الأصول الثابتة ذات العوائد المضمونة.
الشراكات والعمل الخيري: الاعتماد على عقود طويلة الأجل مع كبرى العلامات العالمية، بالتوازي مع نشاطه التنموي عبر مؤسسته الخيرية الخاصة.

يعكس هذا الصراع المالي تحولاً جذرياً في عقلية النجوم، إذ أدرك الأساطير أن عقود الرعاية تمنح مبالغ كاش محددة وتنتهي بانتهاء النجومية، بينما يضمن الاستثمار في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي نمواً متصاعداً للثروة، ليتحول نجم الملعب من مجرد وجه إعلاني إلى رجل أعمال يملك حصة في بناء اقتصاد المستقبل.