آخر تحديث :الإثنين-27 يوليو 2026-02:13م

الفن والأدب


روبرت باتينسون يرد بمقارنة طريفة بين شخصيته في فيلم "The Odyssey" و"جاكوب" في "Twilight"

روبرت باتينسون يرد بمقارنة طريفة بين شخصيته في فيلم "The Odyssey" و"جاكوب" في "Twilight"
روبرت باتينسون

الإثنين - 27 يوليو 2026 - 01:52 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

يبدو أن النجم العالمي روبرت باتينسون Robert Pattinson لا يزال متمسكاً بإحياء المنافسة الشهيرة بين "فريق إدوارد" و"فريق جاكوب"، حتى بعد مرور سنوات طويلة على عرض سلسلة أفلام "توايلايت" (Twilight).

فخلال حضوره العرض الأول لفيلمه الجديد "The Odyssey" في لندن مطلع هذا الشهر، لم يفوّت النجم البالغ من العمر 40 عاماً الفرصة لاسترجاع ذكريات شخصيته الأيقونية بمزحة طريفة تصدرت عناوين الصحف.


عندما وجهت قناة "MTV U.K" سؤالاً لباتينسون حول مدى متعته في تجسيد شخصية "لا يتعاطف معها الجمهور ولا يشجعها"، كان رده سريعاً وساخراً؛ حيث أجاب بابتسامة: "الأمر يشبه نوعاً ما شخصية جاكوب في فيلم توايلايت".

وأعادت هذه المزحة إلى الأذهان قصة الحب الثلاثية التي أسرت الجمهور حول العالم في السلسلة المأخوذة عن روايات الكاتبة ستيفاني ماير؛ حيث جسد باتينسون دور مصاص الدماء "إدوارد كولن" الذي يفوز بقلب البشرية "بيلا سوان" (كريستين ستيوارت)، وسط منافسة شرسة مع المستذئب "جاكوب بلاك" (تايلور لوتنر).

وقد أثارت هذه الرومانسية جدلاً واسعاً في الثقافة الشعبية حول من يستحق قلب "بيلا". والمفارقة الطريفة أن مؤلفة العمل ستيفاني ماير (52 عاماً) صرحت سابقاً بأنها تنتمي لـ "فريق جاكوب"، بينما اعترفت "تاي لوتنر"، زوجة تايلور لوتنر، بأنها كانت من مشجعي "فريق إدوارد" قبل أن تلتقي بزوجها وتتزوجه! يُذكر أن السلسلة المكونة من خمسة أفلام كانت السبب الرئيسي في انطلاق الثلاثي (باتينسون، لوتنر، وستيوارت) نحو النجومية العالمية الساحقة.

وبالعودة إلى الحاضر، يطل روبرت باتينسون على جمهوره من خلال الفيلم الملحمي "The Odyssey" للمخرج العبقري كريستوفر نولان. يجسد روبرت في العمل دور "أنتينوس"، وهو خاطب متعجرف يحاول الفوز بقلب الملكة "بينيلوبي" (آن هاثاواي)، بينما يحاول زوجها "أوديسيوس" (مات ديمون) العودة إليها بعد 10 سنوات من الغياب إثر حرب طروادة.

وفي مقارنة طريفة بين دوره الجديد ومثلث الحب في "توايلايت"، صرح باتينسون للقناة ذاتها: "قصة The Odyssey تدور حول بينيلوبي التي لا تستطيع حسم قرارها بين رجلين، وأنا أحاول فقط مساعدتها على اتخاذ القرار.. الأمر يبدو وكأنني أقول لها: حسناً، لقد مات، تخطي الأمر!".