آخر تحديث :الجمعة-01 مايو 2026-09:35م

جيش بعقيدة طائفية

الجمعة - 01 مايو 2026 - الساعة 08:28 م

مروان الجوبعي
بقلم: مروان الجوبعي
- ارشيف الكاتب

عندما يُبنى الجيش على عقيدة طائفية موجّهة، لا يمكن أن يكون جيشًا وطنيًا.
ولا فرق، في هذه الحالة، بين سني وشيعي. فالعقيدة الطائفية تُفرغ المؤسسة العسكرية من مضمونها الوطني.
قبل عام تقريبًا عندما سافرت، سألت أحد الأصدقاء في جلسة مقيل (وهو من أذكى وأنضج شباب الحراك، وقد التحق بأحد الألوية) قلت له:
ما هي العقيدة التي تقوم عليها هذه الألوية التي دُمج فيها شباب الحراك؟
فأجاب: "عقيدة سنية موجّهة ضد الحوثي"

سمعت هذه الإجابة من صديقي قبل الأحداث الأخيرة وأدركت أن أي معسكر خارج هذه الدائرة سيتم تدميره وستبقى المعسكرات التي بُنيت على اساس طائفي فقط.

تم تفكيك القوات الجنوبية
وربما يتم تفكيك قوات طارق صالح
وبعدها قوات الاخوان الغير مسيطر عليها.

لتبقى قوات الطائفتين فقط

ننتظر إلى أين ..
هل تبتلع إحدى الطائفتين الأخرى، أم تكتفي كل طائفة بما لديها، فيتفق الكبار على ترسيم الحدود بينهما؟