آخر تحديث :الأربعاء-27 مايو 2026-10:39م

الاخبار الرياضية


توخيل وجوارديولا.. لعنة زرقاء تنهي عقدة بافارية

توخيل وجوارديولا.. لعنة زرقاء تنهي عقدة بافارية

السبت - 25 سبتمبر 2021 - 12:32 م بتوقيت عدن

- (المرصد)متابعات:

يتواجه توماس توخيل وبيب جوارديولا مرة أخرى مساء السبت، عندما يلتقي تشيلسي مع مانشستر سيتي في قمة مباريات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم سيطرة جوارديولا على مواجهاته أمام توخيل عندما كان الاثنان يدربان في ألمانيا، تمكن الثاني من تحقيق الفوز في مرة يلاقي فيها نظيره الإسباني، منذ قدومه لتدريب تشيلسي.

ويلقي كووورة نظرة سريعة على المواجهات الثمانية التي جمعت المدربين، وفق ما يلي:

بايرن 4-1 ماينز (أكتوبر/تشرين الأول 2013)

المواجهة الأولى بين المدربين، لم تكن عادلة، ففي وقت كان فيه جوارديولا يدرب بايرن ميونخ، أشرف توخيل على تدريب ماينز الذي لم يكن يملك الأسلحة اللازمة لمقارعة الكبار، فانتهت المباراة بفوز البافاري 4-1، بفضل تألق ثلاثي الفريق البافاري أريين روبن وتوماس مولر وماريو ماندزوكيتش.

ماينز 0-2 بايرن ميونيخ (مارس/آذار 2014)

في الموسم ذاته، تكررت القصة، وتفوق بايرن تحت لواء جوارديولا على ماينز، حيث أهدى باستيان شفاينشتايجر وماريو جوتزه النقاط الثلاث للعملاق البافاري الذي توج لاحقا بلقب الدوري الألماني.

لكن توخيل نال إعجاب المراقبين، عندما قاد ماينز لاحتلال المركز السابع بنهاية الموسم، قبل أن يترك الفريق الذي دربه لخمسة مواسم متتالية.

بايرن 5-1 بوروسيا دورتموند (أكتوبر/تشرين الأول 2015)

حصل توخيل على فرصة في العام التالي لتولي مسؤولية الإشراف على بوروسيا دورتموند.
وقبل توليه المنصب، أمضى وقتًا في مناقشة الأساليب الفنية مع جوارديولا في أحد مطاعم ميونخ، مستخدمًا حافظات الملح والفلفل لتوضيح دور وتمركز اللاعبين.
تبادل الثنائي الأفكار مع وجود احترام متبادل بينهما، حتى عندما هدد توخيل مع دورتموند هيمنة بايرن في الموسم 2015-2016، وبعد لقاء الفريقين الأول بدا الأمر وكأن جوارديولا اعتاد على هزيمة المدرب الألماني، ففاز على دورتموند بنتيجة عريضة 5-1.

دورتموند 0-0 بايرن (مارس/آذار 2016)

لو سارت هذه المباراة في طريق دورتموند، فربما لم يستقر درع البوندسليجا في بافاريا.

دخل دورتموند المباراة بشكل مبهر، واقترب من التسجيل عن طريق بيير إيميريك أوباميانج، لكن التعادل السلبي ضمن لبايرن فارقا مريحا، وصل في نهاية الموسم إلى 10 نقاط، فيما واسى توخيل نفسه بحصوله على أول نقطة له أمام المدرب الإسباني.

بايرن (4-3 ركلات ترجيح) دورتموند (مايو/أيار 2016)

جاء اللقاء الخامس بين جوارديولا وتوخيل في نهائي كأس ألمانيا عام 2016، ومع ارتفاع المخاطر، ظل الثنائي حذرا في مباراة انتهى بها الأمر إلى أن تكون معركة تكتيكية مع القليل من الدراما.
بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي، كان بايرن هو الذي حافظ على أعصابه للفوز 4-3 بركلات الترجيح.
وكانت هذه المباراة هي الأخيرة التي جمعت الرجلين في ألمانيا، مع انتقال جوارديولا إلى مانشستر سيتي، ما يعني أنه لم يهزم أمام توخيل في جميع لقاءاتهما.

لكن ذلك تغير فجأة بعدما لحق توخيل بمنافسه إلى أنجلترا بعد 4 أعوام ونصف.

تشيلسي 1-0 السيتي (أبريل/نيسان 2021)

بدأ التحول في المواجهات، عندما تغلب تشيلسي بقيادة توخيل على مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ليقضي على آمال جوارديولا في تحقيق رباعية ألقاب تاريخية.
سجل حكيم زياش الهدف الوحيد في المباراة ليرسل تشيلسي إلى النهائي، لكن مشوار البلوز انتهى بخيبة أمل، عندما حرم ليستر سيتي المدرب الألماني من فرصة الفوز بلقب محلي في موسمه الأول.

السيتي 1-2 تشيلسي (مايو/أيار 2021)

رش توخيل الملح في جروح جوارديولا مرة جديدة، في لقائهما التالي، ولحسن حظ الثاني كان لقب البريميرليج محسوما لصلاح مانشستر سيتي، لكن المباراة شكلت دليلا إضافيا على أن مدرب تشيلسي توصل إلى كيفية التفوق على الفيلسوف الكاتالوني، حيث منح هدفا حكيم زياش وماركوس ألونسو في ذلك اليوم، الفوز للفريق اللندني.

السيتي 0-1 تشيلسي (مايو/أيار 2021)

بوجود أكبر جائزة في كرة القدم للأندية على المحك، أظهر تشيلسي مستويات هائلة من التركيز والعمل الجماعي خلال 90 دقيقة بمدينة بورتو، ليهزم مانشستر سيتي للمرة الثالثة في فترة قصيرة.
فاز توخيل مع تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا بفضل هدف كاي هافيرتز، مستغلا في الوقت ذاته، أسلوب اللعب المفاجئ الذي خاض به جوارديولا اللقاء.
والآن بات المدرب يحلم بتحقيق الفوز الرابع تواليا على منافسه الإسباني في أقل من عام.