آخر تحديث :الأحد-19 أبريل 2026-11:09ص

عرض الصحف


صحف عربية: السيسي...لا تنسوا 2011

صحف عربية: السيسي...لا تنسوا 2011

الأربعاء - 29 ديسمبر 2021 - 10:13 ص بتوقيت عدن

- ((المرصد))وكالات:

أعاد الرئيس المصري الحديث عن ثورة يناير(كانون الثاني) 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، مشيراً إلى أنها كانت سبباً في الخراب والدمار الذي شهدته البلاد.
ووفق لصحف عربية صادرة اليوم الأربعاء، شدت تصريحات السيسي الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بين الرفض والتأييد.
لن أنسى 2011
في هذا الإطار نقل موقع "الحرة" عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال حديثه عن الاحتجاجات التي شهدتها مصر ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، في 2011، أن البلاد كانت معرضة "للضياع والخراب".
وقال السيسي في تصريحات خلال افتتاحه مشاريع أمس في صعيد مصر: "البلاد كانت هتضيع في 2011، كانت معرضة للخراب، لن أنسى 2011، ويا مصريين لا تنسوها، كل إجراء وخطوة تعملوها لا تنسوا 2011، ربنا أنقذكم من الخراب والدمار من أجل خاطر 100 مليون والبسطاء".
وأضاف "هل نكرر نفس المسار مرة أخرى؟ لا لن يحدث، هل الكلام ده هيزعلكم؟ أنا خايف على البلد".
عناية إلهية
من جهته نقل موقع "إنديبندنت عربية" عن الرئيس المصري "العناية الإلهية هي التي أنقذت مصر من الخراب والدمار من أجل 100 مليون مواطن".
وأثارت تصريحات السيسي، وفق الموقع، ردود فعل واسعة على التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين شددوا، تحت هاشتاغ "شكراً فخامة الرئيس" على إبراز المشاريع القومية التي نفذتها مصر منذ 2013، وعلى تبدل الأوضاع وإبراز الفارق بين ما كانت عليه مصر في 2011 وأصبحت عليه اليوم.
وأكد آخرون أن أحداث 2011، كانت بالفعل بداية الخراب والدمار بالبلاد، ووسيلة لوصول جماعة الإخوان المسلمين "الإرهابية" إلى الحكم بمساعدة قوى خارجية.
أما المعارضون فتمسكوا برفض انتقاد "ثورة يناير"، التي كانت "اللحظة الحقيقية التي تجسدت فيها قيم العدالة والحرية والكرامة في تاريخ مصر الحديث"، على حد تعبيرهم، ولو كلف ذلك خراب مصر إلى الأبد.
لغة الحقيقة
ومن جهتها، توقفت صحيفة "الجريدة" الكويتية عند تصريحات الرئيس المصري، خاصةً اللهجة الحادة "في انتقاد إدارة المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال، وارتفاع رواتب أعضاء مجالس إدارات هذه المؤسسات".
ونقلت عنه أنه "لا يقول كلاماً جميلاً"، وأنه يهدف إلى التعلم من التجارب السابقة لمعرفة سبب فشل مشاريع سابقة، ورفض سياسة التسويف وتأجيل مواجهة المشاكل الاقتصادية الخانقة التي شهدتها مصر في السابق، خاصةً ملف الدعم "وهي المرة الثالثة التي يتحدث فيها عن هذا الملف على الهواء خلال أسبوع وتحديداً منذ تصريحه الأربعاء الماضي بخصوص تقليص دعم البطاقات التموينية وقصرها على فردين لكل أسرة" رغم معرفته بصعوبة أوضاع شرائح واسعة من المصريين، وارتفاع الأسعار، وتراجع مستوى المعيشة.
ونقلت الصحيفة عن السيسي، لغته الواضحة الصريحة وقوله إننا "في عالم عنيف مافيهوش مكان غير للي بيشتغل ودماغه في شغله وحاله ومحتاله" مضيفاً "ولما بقول الكلام ده بحطه قدامكم عشان تعرفوا حجم المشكلة، والدنيا اتغيرت. بس إحنا ماقدرناش نواكب ده معاهم".
عقد الحنظل
في صحيفة "الشرق الأوسط " قال مشاري الذايدي:"هناك من يريد منا، بطيب نية أو خبثها، نسيان السنوات العشر الأخيرة، أعني تحديداً زمن الهياج الإخواني مع مطاياهم من فلول اليسار ونهابي الفرص السياسية، سنوات الربيع العربي، بل القيظ اللاهب المدمر، ودعم إدارة باراك أوباما الفاضح المفضوح، لخطط تمكين الإخوان وبعض العَلَق العالق بهم من مدعي الثورية والحرية".
وأضاف "ربما نسي البعض ما جرى في 2011 وما تلاها، من مكر كبير وخطر جسيم ومستقبل أسود كان يراد لنا. يقال لنا، وهذه سمعتها من بعض من تستغرب صدور هذا الكلام منه، لندعْ الماضي، ونترك عُقد المعارك السابقة "خلاص"... انتهى خطر "الإخوان" و"الصحوة" وكل ما جرى في الربيع العربي. هذا كلام حتى لو قيل بحسن نية، ثمرته حنظل يعلق في الحلوق ويمنع النفس ويسوق للهلاك".
وتطرق الكاتب إلى تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في هذا السياق: "هل هنكرر نفس المسار تاني؟ لا طبعاً... الكلام ده لو هيزعلكم أنا هاجي عليكم... علشان خايف على البلد".