آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-02:26ص

عرض الصحف


صحف عربية: الشيخ محمد بن زايد خير خلف لخير سلف

صحف عربية: الشيخ محمد بن زايد خير خلف لخير سلف

الأحد - 15 مايو 2022 - 10:05 ص بتوقيت عدن

- ((المرصد))وكالات:

يوم تاريخي واستثنائي، شهد ولادة جديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة تمضي فيها بثقة وقوة نحو قمة أكبر وأعلى بعد تولي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئاسة البلاد خير خلف لخير سلف المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وخير امتداد للمغفور له الشيخ زايد، قيادة وفكراً وقيماً وتفانياً وطنياً.

ووفق صحف عربية صادرة اليوم الأحد، فإن رئاسة الشيخ محمد بن زايد للإمارات ستعطي دفعة قوية لتعزيز مسار السلام والتعاون في ظل قناعة مختلف الدول ذات الثقل بأن عقوداً من الحرب والعداء فوّتت على المنطقة فرصاً ثمينة للتعاون، وأن المستقبل يحتاج إلى شخصيات أكثر عقلانية ورويّة في مقاربة السلام والتعاون المتكافئ.

الحارس الأمين
وقالت صحيفة"الاتحاد" إنه بانتخاب المجلس الأعلى للاتحاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيساً لدولة الإمارات، يتأكد للجميع أن هو الحارس الأمين والقائد الفّذ، لمرحلة تُقبِل فيها دولةُ الإمارات على مزيد من التطور والنماء، وتسعى فيها إلى أن يتسيّد السلام العالمَ، وتتعايش شعوبُه بتآخٍ وانسجام، إذ ليس أقدر على قيادة هذه المرحلة سوى رجل بحجم الشيخ محمد بن زايد، الرجل الذي لطالما كان أهلاً لحمل الأمانات، وسنداً وعضيداً لأهل الأرض أينما كانوا.

وأوضحت الصحيفة في كلمة "الإمارات اليوم" أن الثقة كبيرة، فقد أجمع "المجلس الأعلى للاتحاد" على أن الشيخ محمد بن زايد سيكون قائدَ المرحلة ومتمم نهضتها المباركة، وصاحب الكلمة التي توحّد الصفوف، وتجعل أهل دولة الإمارات ماضين وراءه من دون أن يقلقوا على أنفسهم وأهلهم، إنما مطمئنون أن الدولة ماضية نحو المزيد من الرفاه، ونحو الكثير من الاستقرار.

وأكدت أن الشيخ محمد بن زايد كان وما يزال، مثالاً على القيادة الحكيمة التي رسمت واقعاً سياسيّاً واجتماعيّاً واقتصاديّاً متقدّماً لمجتمع دولة الإمارات، من مواطنين ومقيمين، كما أنه الحريص دوماً على إعانة الشعوب المنكوبة والمتضررة أينما كانت، ومدّها بكل سُبل التمكين التنموي، التي تعينها على عيش حياة كريمة، وتمكّنها من التطلّع إلى مستقبل آمن يسوده الرفاه وينعم بالاستقرار والأمن.

جامع صفات المجد
وأكدت صحيفة البيان في صدر افتتاحيتها أن الإمارات في خير، وستظل على الدوام في خير، فهي تؤكد اليوم أنها دولة راسخة البنيان صلبة العمدان، بمبايعة حكام وشعب الإمارات للشيخ محمد بن زايد، حامي ركائز الاتحاد وقائد نموذجه العالمي المتفرد، وهذه الثقة الغالية والمستحقة، والإجماع والتلاحم والالتفاف بحب وولاء وإخلاص حول مؤسس المئوية التنموية.

وأكدت أن الشيخ محمد بن زايد، جامع صفات المجد العظيمة، ليس من السهل إيجاز سماته القيادية والإنسانية، التي تجتمع في قامة وهمة فارس عرفه العالم بحزمه وعزمه وقوة فكره واستراتيجية رؤيته، وقيمه النبيلة، ونصرته للحق وللإنسان، وإيمانه العميق بالإخوة الإنسانية، ومثابرته وإصراره على نشر وإرساء السلام والاستقرار والازدهار، وتأثيره العالمي، الذي يجمع عليه اليوم القادة شرقاً وغرباً بمباركة هذه المبايعة والإشادة بها.

كما أشارت إلى الشيخ محمد بن زايد، الأب الحاني، عرفه شعبه قبل ذلك، بأن همه الأول وشغله الشاغل أبناء الوطن، يدعمهم ويساندهم ويؤمن بقدراتهم، فأحبوه لطيبة نفسه وحنوه، وشهدوا له قائداً فذاً في ميادين البطولة، وبانياً لحصنه القوي قواتنا المسلحة الباسلة، وشهدوا معه تفانيه في إعلاء مكانة الوطن برؤيته التنموية العميقة وإطلاقه المشاريع الكبرى وترسخيه للقطاعات التنموية الحيوية، كما عهدوا عنه نهجه الذي لا نظير له في التواصل بين القيادة والشعب، فكان يطمئن على كل فرد فيهم، ويزور الصغير والكبير ليجلس بينهم في بيوتهم.

كما اعتبرت أن الشيخ محمد بن زايد، رئيساً لدولة الإمارات، بشرى تحمل للإمارات الخير بالانتقال إلى حقبة تاريخية جديدة من المجد، وبشرى أكبر تحمل الخير للعالم بأسره باستكمال عهد الدولة النموذجية العالمية التي تنشر الإخوة والسلام والتقدم والحضارة، فهنيئاً لنا جميعاً بقائد رحلة المجد الذي نبايعه على الولاء والسمع والطاعة، ونعاهده على المحبة والتلاحم والمضي معه بالإمارات، قلباً واحداً ويداً واحدة، إلى ذرى الرفعة والعز.

رجل الدولة القوي
فيما وصف دبلوماسيون ومحللون سياسيون أن انتخاب الملجس الاتحادي للشيخ محمد لن زايد سيعطي نقلة نوعية للإمارات داخلياً وخارجياً في وجود الرجل القوي، وهو ما عكسته مواقفه في القضايا الإقليمية والدولية.
وقال محللون لصحيفة "العرب" إن الشيخ محمد بن زايد نجح في السنوات الماضية في التأسيس لعلاقات خارجية إماراتية تقوم على الندية بما في ذلك مع الولايات المتحدة. كما أسس لمفهوم تنويع الشركاء وعدم رهن الإمارات لتحالف مع جهة واحدة، وهو ما ظهرت نتائجه بشكل واضح من خلال الاتفاقيات التي عقدتها أبوظبي مع الصين والهند وروسيا وفرنسا، وانفتاحها الإقليمي من خلال بناء علاقات تقوم على تبادل المصالح مع دول أفريقية خاصة في القرن الأفريقي حيث قادت الإمارات مهمة الوساطة بين أثيوبيا وإريتريا ونجحت دبلوماسيتها الهادئة في وقف حرب عجز الآخرون عن وقفها.

وقالت الصحيفة إنه يحسب للشيخ محمد بن زايد نجاحه في تمتين العلاقة مع السعودية في وجود وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، وهي علاقة أخذت بعداً استراتيجياً متيناً خاصة في الدفاع عن الأمن القومي الخليجي، وذلك من خلال توحيد المواقف في ما يخص حرب اليمن، وقيادة التحالف العربي لدعم الشرعية، الذي يهدف إلى منع الحوثيين من السيطرة على اليمن والتمهيد لنفوذ إيراني يطوق أمن الخليج من الجنوب ويهدد أمن الملاحة الدولية وأمن نقل سفن النفط.

ويُنظر إلى الشيخ محمد بن زايد في الداخل باعتباره رائداً للتحديث، كما يعتبره العديد من الدبلوماسيين رجلا محبوبا من شعبه يتمتع بشخصية جذابة، وقد روّج بإصرار للإمارات، التي تحوز الثروة النفطية الإماراتية، من خلال تحفيز التنمية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.

وبصفته نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يُنسب إليه الفضل في تحويل الجيش الإماراتي إلى واحد من أكثر القوات المسلحة فاعلية في العالم العربي، وذلك وفقا لخبراء يقولون إنه أسس الخدمة العسكرية لغرس الوطنية بين السكان، بحسب الصحيفة.

استكمال المسيرة
أما صحيفة الخليج قالت إن الإمارات بايعت على قلب رجل واحد، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيساً للدولة، وانتخبته ليحمل الأمانة ويقود المسيرة المظفرة إلى حيث أراد لها الآباء المؤسسون أن تكون، دولة مستقرة مزدهرة ومتسامحة، تؤمن بالمستقبل وتحفظ الماضي وإرث الخالدين.

وأوضحت الصحيفة أن الشيخ محمد بن زايد، سليل الكرام أهل لهذه المهمة لأنه صاحب بصيرة ورؤية ثاقبة للمستقبل واطلاع ومعرفة وحكمة، فهو سليل "زايد الخير" وامتداد لمدرسته وعضد الشيخ خليفة، رحمه الله، وعهدته الإمارات رمزاً للخير والتطوير والعطاء، وعرفه العرب حكيماً داعياً للتآخي والنهوض والتقدم، ويشهد له العالم بأنه صوت الاعتدال والسلام والتسامح، فنعم الخَلَف لخير السَلَف.
وأكدت أن الإمارات ستواصل مسيرة النمو والتألق، وتضيف إلى رصيد مكاسبها ما يعزز دورها وحضورها على الخارطة العالمية، بعد أن أرست في العقود السابقة علاقات استراتيجية مع العالم شرقاً وغرباً.

وأنجزت الإمارات تلك الإنجازات بفعل سياستها الحكيمة واتزانها، وهو نهج سيتعزز مع هذا العهد الميمون لتبدأ حقبة تاريخية من المنجزات الجديدة والأفكار الخلاقة في شتى المجالات، وذلك الأمر ليس بغريب على الإمارات وقيادتها وشعبها، وهي ترنو إلى مئويتها بثقة وإيمان بأن المستقبل سيكون حليفها لأنها تؤمن به وتعمل من أجله منذ بدء عهد المؤسسين.

وأشارت الصحيفة إلى أن العالم أجمع يتطلع إلى الإمارات وقيادتها الجديدة، فمن هذه البلاد الطيبة يأتي الجديد والمدهش، وفي هذه البلاد تولد الأفكار ولا تموت، فعلى أرضها تم توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية عام 2019 في أبوظبي، ومنها تنطلق قوافل الإغاثة لكل المنكوبين، من ضحايا النزاعات والكوارث والأوبئة في مختلف بقاع الأرض ومن مختلف الجنسيات، وفق المنهج الإنساني الذي غرسه زايد ورعاه خليفة، وسيرسخه الشيخ محمد بن زايد في عهده المبارك الميمون.