آخر تحديث :الخميس-28 مايو 2026-06:38م

منوعات


خمسة معتقدات خاطئة عن كسور العظام

خمسة معتقدات خاطئة عن كسور العظام

الإثنين - 09 ديسمبر 2024 - 08:30 م بتوقيت عدن

- المرصد/B B Cعربي

الكسور، على عكس ما يعتقد البعض، قد لا تسبب آلاماً مبرحة في بعض الأحيان، وقد لا تعوقك عن الحركة. وفي هذا المقال، سنُفنّدُ لك بعض المعتقدات الخاطئة حول كسور العظام.

معتقد خاطئ 1: إذا كنت تستطيع أن تحرك الجزء المصاب، فهو ليس مكسوراً
أول سؤال سيطرحه عليك الآخرون إذا كنت تتلوى من الألم بعد ارتطام إصبع قدمك بعنف بشيء صلب هو: "هل تستطيع تحريكه؟ إن كنت تحركه فهو ليس مكسوراً".

لكن في الحقيقة، قد تستطيع أحيانا تحريك العظام المكسورة. ولهذا فإن القدرة على تحريك موضع الكسر في حد ذاتها ليست واحدة من المؤشرات الدالة على وجود كسر من عدمه، إذ تتضمن أهم ثلاثة أعراض للكسر، الألم والتورم وتغير شكل العظام.

ولا شك أن بروز العظام بنحو 90 درجة أو اختراقها للجلد من العلامات التي تؤكد الإصابة بالكسر. وثمة علامة أخرى، وهي أن يحدث الكسر أثناء وقوعه صوتا مسموعا يشبه صوت طقطقة الأصابع.


معتقد خاطئ 2: إذا كنت مصاباً بكسر، كنت ستشعر بألم حاد
ليس بالضرورة، طالما سمعنا حكايات عن أشخاص اختل توازنهم وسقطوا أرضاً ثم عادوا في نفس اليوم إلى ممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة من التزلج على الجليد أو المشي أو حتى الرقص، دون أن يدركوا أنهم أصيبوا بكسر. صحيح أن الكسر يسبب ألماً في المعتاد، وأحيانا يكون مبرحاً، ولكن إذا كان الكسر بسيطا فقد لا تلاحظه.


لكن بمجرد أن تكتشف أنك أصبت بكسر، يجدر بك أن تتوجه للطبيب المختص دون إبطاء، ليقوم بتثبيت العظام المكسورة في مكانها الصحيح بالجبائر المناسبة حتى تلتئم، وذلك لتلافي حدوث مضاعفات كالالتهابات أو التشوه الدائم للعظام في موضع الكسر.

إلا أن ثمة علاقة عجيبة بين الكسور والألم، فقد لا تشعر بالألم وقت الكسر، ولكن في عام 2015، اكتشف باحثون من جامعة ساوثهامبتون، استناداً إلى بيانات جمعتها مؤسسة "بيوبنك" الخيرية للأبحاث الطبية من نصف مليون شخص بالغ، أن الأشخاص الذين أصيبوا بكسر في الذراع أو الساق أو العمود الفقري أو الأرداف في الماضي كانوا أكثر عرضة من غيرهم للشكوى من آلام مزمنة في جميع أنحاء الجسم بعد عقود من الإصابة. لكن لحسن الحظ أن هذا النوع من الآلام ليس شائعاً.


معتقد خاطئ 3: المسنات ذوات البشرة البيضاء فقط، عليهن أن يحذرن من الإصابة بالكسور بسبب هشاشة العظام



على حدوث كسر مضاعف، أو إذا كان من الصعب إعادة العظام إلى مكانها الصحيح، كما هو الحال، على الأرجح، عندما يكون الكسر في عظام مشط القدم أسفل الإبهام لأنها لا تدعمها العظام المجاورة في مكانها.

وقد تتطلب كسور مشط القدم أسفل الخنصر أحياناً تدخلاً جراحياً أو وضع جبائر.

وسواء احتجت لجبيرة أو لم تحتج لها، فمن المهم أن تتوجه للطبيب إذا أصبت بكسر في إصبع القدم. وإذا تأكد الفريق الطبي من عدم وجود كسور خطيرة في القدم، فقد يضع دعامة على الإصبع المكسور ويضمده لتثبيته في مكانه.

معتقد خاطئ 5: العظام بعد الالتئام تصبح أقوى مما كانت عليه قبل الكسر
هذه المعلومة تبدو مبالغاً فيها ويصعب تصديقها، على الأقل على المدى البعيد. إلا أنه قد يكون فيها شيء من الصحة على المدى القصير.

إذ يتكون في مرحلة الالتئام، نسيج عظمي شديد الصلابة حول منطقة الكسر لحمايتها. ولهذا فالعظام في منطقة الكسر بعد بضعة أسابيع من بداية عملية الالتئام تكون أقوى من العظام التي لم تصب بكسر.

ولكن بعد سنوات قليلة، يختفي هذا النسيج العظمي الصلب، وتحل محله عظام جديدة، ولكنها ليست أشد صلابة من العظام المجاورة.