آخر تحديث :السبت-29 نوفمبر 2025-11:40م

اخبار وتقارير


مراقبون : تحركات عمرو بن حبريش تتقاطع مع مصالح الحوثيـ.ـين والإخوان في حضرموت

مراقبون : تحركات عمرو بن حبريش تتقاطع مع مصالح الحوثيـ.ـين والإخوان في حضرموت

السبت - 29 نوفمبر 2025 - 04:50 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

حذرت مصادر محلية في حضرموت من خطورة التصعيد الذي يقوده الشيخ عمرو بن حبريش ضد قوات النخبة الحضرمية وقوات حماية الشركات لم يعد مجرد خلاف داخلي عابر، بل يبدو – في نتيجته العملية – متقاطعًا مع مصالح جماعة الحوثي وجماعة الإخوان (حزب الإصلاح)، في واحدة من أكثر المحافظات حساسية على المستوى الجغرافي والاقتصادي.

وتؤكد هذه المصادر أن استهداف قوات النخبة الحضرمية، ومحاولة جرّها إلى مواجهة مفتوحة، ينعكس أولًا في إضعاف القوة الأمنية والعسكرية المحلية التي تعتمد عليها حضرموت في حماية ساحلها ومنشآتها الحيوية، كما يؤدي إلى خلق حالة من الارتباك والانشغال الداخلي، تُبعد الأنظار عن المطالب الحقيقية لأبناء المحافظة وتربك أي مسار منظم للدفاع عن حقوقهم في إطار مؤسسي وهادئ. وفي السياق ذاته، تبرز مخاوف من أن يؤدي هذا التوتر إلى فتح ثغرات على السواحل الشرقية، يمكن أن تُستغل لتمرير تهريب السلاح والممنوعات، بما يضاعف المخاطر الأمنية على حضرموت والجنوب عمومًا.

ويشير المراقبون كذلك إلى أن هذه الأجواء تمنح قوى حزبية وعسكرية في وادي حضرموت هامشًا أكبر للتحرك، في ظل محاولة بعض الأطراف توسيع نفوذها نحو الساحل مستفيدة من أي فراغ أو إضعاف للقوات المحلية الشرعية. ويتعزز هذا الانطباع – بحسب المتابعين – من خلال الاصطفاف الإعلامي الواضح لبعض القنوات والمنصات المحسوبة على الإخوان والحوثيين خلف خطاب التصعيد، الأمر الذي يعكس استفادة هذه الأطراف من كل ما يربك حضور السلطة المحلية والقوات النظامية، ويُضعف الموقف الحضرمي الموحد.

وتحذر المصادر الأمنية من أن استمرار هذا المسار قد يحوّل حضرموت إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والحزبية، على حساب أمنها واستقرارها وثرواتها، مؤكدة أن مصلحة المحافظة تقتضي دعم السلطة المحلية والقوات النظامية، وإبقاء حضرموت بعيدة عن أي مشاريع صراع تخدم أجندات خارجية أو ضيقة لا تمت بصلة لتطلعات أهلها وحقوقهم المشروعة.