آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-11:16م

اخبار وتقارير


‏تقرير دولي:تنظيم القاعدة قد يتوسع في جنوب اليمن

‏تقرير دولي:تنظيم القاعدة قد يتوسع في جنوب اليمن

الأحد - 11 يناير 2026 - 04:39 م بتوقيت عدن

- المرصد_متابعات


قال تقرير نشرته مجلة "أتالايار" الإسبانية للكاتب دانيال أباسكال إن جنوب اليمن بات يقف أمام لحظة إقليمية ودولية حاسمة، في ظل ما تشهده محافظتا حضرموت والمهرة على وجه الخصوص من تطورات.

وأوضح التقرير أن الانهيار الأمني الأخير في حضرموت أعاد إحياء مخاوف قديمة من عودة الفوضى إلى مدينة المكلا، التي نعمت بسنوات من الاستقرار بعد طرد تنظيم القاعدة منها في عام 2016 على يد قوات النخبة الحضرمية بدعم إماراتي، والتي أُدمجت لاحقًا ضمن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل أن تهزّ هذا الاستقرار الأحداث الأخيرة المرتبطة بإعادة انتشار القوات وتغيّر موازين القوى على الأرض.

وأضاف أن الفراغ الأمني الذي خلّفه انسحاب القوات الجنوبية ووحدات مكافحة الإرهاب الإماراتية أفضى إلى اندفاع مسلحين من محافظات شمالية، بينها مأرب، لتنفيذ عمليات نهب، في مشهد يعكس تآكل منظومة الأمن التي حافظت على استقرار المحافظة لسنوات.

وأشار التقرير إلى أن حسابات تابعة لتنظيم القاعدة نشرت مقاطع فيديو قالت إنها توثق سيطرة من وصفتهم بـ"أبناء الريان" على مخازن أسلحة داخل أحد المرافق في مطار الريان، كانت تُستخدم سابقًا من قبل القوات الجنوبية، وذلك عقب تهديد التنظيم في مطلع ديسمبر بمواجهة القوات الجنوبية التي دخلت حضرموت.

وحذر التقرير من أن حضرموت أصبحت اليوم في قلب الخطر، وأن ما يجري يمثل عملية تدريجية لتفكيك منظومة الأمن ومكافحة الإرهاب التي حمت الأرض لسنوات.

مضيفًا أن عودة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها القاعدة، ليست مصادفة عابرة، بل نتيجة واقع جرى تصنيعه عمدًا، بدأت مرحلته الأولى مع الانقلاب وطرد القوات الجنوبية المتخصصة في مكافحة الإرهاب، وإدخال ما يسمى بمليشيات الطوارئ اليمنية الموالية لجماعة الإخوان المسلمين المصنفة تنظيمًا إرهابيًا، إلى جانب ألوية درع الوطن وقوات الجيش الوطني القادمة من منطقة مأرب، المعقل الرئيسي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وخلص التقرير إلى أن جنوب اليمن يحتل موقعًا استراتيجيًا يتحكم في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، وأن أي اضطراب في هذه المنطقة ينعكس فورًا على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد وسلامة الملاحة الدولية.