آخر تحديث :الجمعة-23 يناير 2026-02:44ص

منوعات


تفاصيل صادمة… مساعدة بيكهام السابقة تفضح كواليس الخلاف العائلي

تفاصيل صادمة… مساعدة بيكهام السابقة تفضح كواليس الخلاف العائلي
عائلة بيكهام

الجمعة - 23 يناير 2026 - 02:07 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

أجّجت المساعِدة السابقة لديفيد بيكهام نار الخلاف العائلي الحاصل بين بروكلين بيكهام ووالديه، بعد منشوره الأخير الذي هاجم فيه فيكتوريا وديفيد بيكهام، وردّ الأخير عليه.

وتحدث نجم كرة القدم الإنكليزية عن سماحه لأبنائه بارتكاب الأخطاء، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد ساعات من إصدار ابنه بروكلين بياناً صادماً حول الخلاف العائلي المستمر منذ زفافه الى نيكولا بليتز.


ردّ ديفيد بيكهام
سُئل ديفيد، البالغ من العمر 50 عاماً، عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي خلال مقابلة مباشرة في برنامج "سكواك بوكس" المالي المُذاع على قناة "سي إن بي سي"، حيث قال لأندرو روس سوركين: "لطالما تحدثت عن مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها، سواءً أكان إيجابياً أم سلبياً".

وتحدث ديفيد، الذي لديه أيضاً أبناء آخرون، روميو (23 عاماً)، وكروز (20 عاماً)، وابنة، هاربر (14 عاماً)، من زوجته فيكتوريا بيكهام، عن جهوده في "توعية" أبنائه بالآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي، مضيفاً: "ما يمكن للأطفال الوصول إليه هذه الأيام قد يكون خطيراً. لكن ما وجدته شخصياً، وخاصة مع أبنائي: استخدموها للأسباب الصحيحة".

وتابع قائلاً: "لقد استطعتُ استخدام منصّتي للتواصل مع متابعيّ، ولخدمة اليونيسف. وكانت هذه المنصة الأداة الأهم لتوعية الناس بما يحدث للأطفال حول العالم. وقد حاولتُ أن أفعل الشيء نفسه مع أطفالي، لأُعلّمهم. إنهم يخطئون، ومن حق الأطفال أن يخطئوا، فهكذا يتعلّمون. لذا، هذا ما أحاول تعليمه لأطفالي، ولكن يجب أحياناً أن ندعهم يخطئون أيضاً".


مساعِدة ديفيد بيكهام تدخل على خط الخلاف
وعلّقت ريبيكا لوس المساعِدة السابقة لديفيد بيكهام من جهتها على منشور بروكلين على "إنستغرام" قائلةً: "سعيدة جداً لأنه يدافع عن نفسه ويتحدث في العلن أخيراً! لقد شعرتُ بالأسى الشديد على زوجته المسكينة، فأنا أعرف جيداً كيف يكونان!".

وأضافت عارضة الأزياء الهولندية في تعليق آخر: "الحقيقة ستظهر دائماً".

وعملت ريبيكا لوس مساعِدة شخصية لديفيد بيكهام عام 2003، ويُزعم أنها أقامت معه علاقة غرامية لمدة أربعة أشهر أثناء زواجه من فيكتوريا بيكهام. وقد نفى بيكهام هذا الادعّاء، الذي نُشر عام 2004، ووصفه بأنه "سخيف".

وجاءت تعليقات ديفيد بيكهام حول أخطاء الأبناء بعد وقت قصير من نشر بروكلين، البالغ من العمر 26 عاماً، بياناً مطوّلاً على "إنستغرام" حول الخلاف العائلي المستمر.

هجوم بروكلين بيكهام على والديه
وكتب بروكلين: "لقد التزمت الصمت لسنوات، وبذلت قصارى جهدي لإبقاء هذه الأمور طي الكتمان. لسوء الحظ، استمر والداي وفريقهما في اللجوء إلى الصحافة، وهو ما لم يترك لي خياراً سوى التحدث بنفسي وكشف الحقيقة حول بعض الأكاذيب التي نُشرت. لا أرغب في المصالحة مع عائلتي. أنا لست تحت سيطرة أحد، وأدافع عن نفسي لأول مرة في حياتي".

ودافع بروكلين عن زوجته، نيكولا بيلتز بيكهام، منتقداً بشدة "سيطرة والديه على الروايات الإعلامية" المتعلقة بعائلتهما على مر السنين.

وأضاف: "لطالما كانت منشورات وسائل التواصل الاجتماعي الاستعراضية، والفعاليات العائلية، والعلاقات الزائفة جزءاً لا يتجزأ من حياتي. وأخيراً، رأيت بأم عيني إلى أي مدى يصلون في نشر أكاذيب لا حصر لها في وسائل الإعلام، غالباً على حساب الأبرياء، للحفاظ على صورتهم الزائفة، لكنني أؤمن بأن الحقيقة ستظهر دائماً".

وتساءل بروكلين عن قرار عائلته المزعوم بتفضيل "الترويج العلني والتأييد على كل شيء"... فقال: "علامة بيكهام التجارية تأتي أولاً. يُقاس "حب" العائلة بكمية المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو بمدى سرعة التخلي عن كل شيء للظهور والتقاط صورة عائلية، حتى لو كان ذلك على حساب التزاماتنا المهنية. لقد بذلنا قصارى جهدنا لسنوات للحضور والدعم في كل عرض أزياء، وكل حفلة، وكل فعالية صحافية لإظهار "عائلتنا المثالية!"، لكن في المرة الوحيدة التي طلبت فيها زوجتي دعم والدتي لإنقاذ الكلاب المشرّدة خلال حرائق لوس أنجلوس، رفضت...".