آخر تحديث :السبت-24 يناير 2026-02:45ص

منوعات


الأسبوع الثالث على التوالي… ربى تتربع على قمة "توب شيف"

الأسبوع الثالث على التوالي… ربى تتربع على قمة "توب شيف"
الشيف منى موصلي

السبت - 24 يناير 2026 - 02:45 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

في أجواء مشحونة بالتحدي والإثارة، دخل المشتركون إلى مطبخ البرنامج، ليجدوا الشيف منى في استقبالهم وبجوارها علبة السكاكين الشهيرة، تلك الأداة التي لا تحدّد فقط نوع المكوّنات، بل ترسم ملامح المصير في هذه المرحلة المتقدّمة. كان على كل شيف سحب سكينه ليتعرف على "نجم" طبقه القادم، وتراوحت الخيارات بين تشكيلة لحم العجل، ولحم الإبل، والبط، والدجاج، وصولاً إلى ثمار البحر كالإسكالوب وسمك الهامور والسمور. وفي نهاية الحلقة، فازت ربى في التحدي للأسبوع الثالث على التوالي، في حلقة كان ضيفها الشيف العالمي مارسيل رافان.

تفاصيل حلقة "توب شيف" ومجرياتها

مع بلوغ الأسبوع العاشر، أطلقت الشيف منى مفاجأة قلبت الحسابات؛ إذ أعلنت رسمياً عن توقف منح "الحصانة" للفائزين. فمع اقتراب الحلقة النهائية وتتويج بطل الموسم، لم يعُد هناك مجال للخطأ أو الاحتماء خلف فوز سابق. وأوضحت أن هذا التحدي مستوحى من تحدٍّ أبدع فيه مشتركو الموسم الخامس، الذين قدموا آنذاك مستويات إبداعية أبهرت الجميع، لكن قواعد اللعبة في "توب شيف" تقتضي دائماً إضافة لمسة من التعجيز؛ لذا كان عليهم دمج "الشوكولاتة" في أطباقهم المالحة.

كانت المهمة واضحة لكن صعبة في آن واحد: "تحضير طبق مالح يجمع بذكاء وتناغم بين البروتين والشوكولاتة". وقد انضم إلى لجنة التحكيم الثلاثية المؤلّفة من الشيف مارون شديد والشيف بوبي شين والشيف منى موصلي، الشيف العالمي "مارسيل رافان"، القادم من جزيرة المارتينيك، الحائز نجمتين في دليل "ميشلان"، والذي يدير مطعماً شهيراً في "مونت كارلو"، ويُعرف عالمياً بلقب "ساحر الشوكولاتة" في الأطباق المالحة. وقد حضّت منى المشتركين قائلةً: "ننتظر منكم أن نذوق طعم الحب في أطباقكم".

بعد ساعتين ونصف الساعة من العمل المتواصل، حان موعد تقديم الأطباق. وبينما كان الهدف للبعض مجرد البقاء، سعى آخرون للتميز. وشهدت الكواليس انقلاباً في التوقعات؛ فسارة جو، التي تملّكها الرعب من فكرة طهي لحم الإبل، استطاعت ببراعتها تحويل هذا التحدي إلى انتصار، مقدمةً واحداً من أفضل الأطباق. في المقابل، سقط بعض الواثقين في فخ التكرار أو سوء التنفيذ، ليجدوا أنفسهم وجهاً لوجه مع خطر الإقصاء.

حانت لحظة الحقيقة على طاولة القرار، حيث دُعي كل من نسيم، وسارة جو، وأحلام، وربى أولاً. هؤلاء الأربعة قدّموا أطباقاً مميزة في التحدي، بمذاقات متوازنة جعلتهم الأفضل في هذه الجولة. وللمرة الثالثة على التوالي، أثبتت "ربى" تفوّقها وتقدّمها بإعلان طبقها الأفضل في الحلقة، مؤكدةً استحقاقها للمنافسة على اللقب، رغم فقدانها ميزة الحصانة التي كانت تحميها في الأسابيع الماضية.

من جهة أخرى، وقف ثلاثة مشتركين في دائرة الخطر، هم راي، ومحمود، وأحمد، وكانت الانتقادات قاسية لأطباقهم، والملاحظات دقيقة. وبعد مداولات صعبة بين أعضاء لجنة التحكيم، أعلنت الشيف منى أن رحلة راي قد وصلت إلى نهايتها، معتبرةً أن طبقه كان الأقل إقناعاً بينهم، ثم طلبت منه تسليم سكاكينه، ومغادرة المطبخ تاركاً خلفه أحلاماً كبيرة وزملاء يتحضّرون للمعارك الختامية.