آخر تحديث :الثلاثاء-24 فبراير 2026-02:43ص

المرأة والجمال


البرقع في عالم الموضة.. ما الذي يعكسه في إطلالات النجمات المعاصرات؟

البرقع في عالم الموضة.. ما الذي يعكسه في إطلالات النجمات المعاصرات؟
هيفاء وهبي بالبرقع الابيض

الإثنين - 23 فبراير 2026 - 03:09 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص





في الآونة الأخيرة شهدنا حضورًا لافتًا للبرقع أو التصاميم المستوحاة منه، في إطلالات جمعت بين الجرأة والرمزية الثقافية. من أصالة نصري إلى هيفاء وهبي ومايا دياب، بدا واضحًا أن هذا العنصر التراثي عاد إلى الواجهة، لكن بروح معاصرة تتجاوز شكله التقليدي نحو قراءة جمالية جديدة.

https://www.instagram.com/reel/DUgMIuHiKLs/?igsh=MXB5MzdwcXV3eXg3cw==


متى كان البرقع رائجًا وكيف تطوّر؟

البرقع جزء من الأزياء التراثية في مناطق متعددة من الخليج العربي، وبرز حضوره خصوصًا في الإمارات وقطر وأجزاء من السعودية والبحرين. كان يُرتدى تاريخيًا بوصفه غطاءً للوجه يحمل أبعادًا اجتماعية وثقافية، ويرتبط بالهوية والانتماء. تنوّعت أشكاله وألوانه بين الذهبي الداكن والأزرق والبنفسجي، وصُنع غالبًا من أقمشة خاصة تعكس البيئة المحلية.

مع التحولات الاجتماعية وتغير أنماط الحياة، تراجع ارتداء البرقع بصيغته التقليدية، لكنه لم يغب عن الذاكرة البصرية. انتقل من كونه قطعة يومية إلى رمز تراثي يُستعاد في المناسبات الوطنية والعروض الثقافية. وفي العقدين الأخيرين، بدأ مصممون بإعادة تفسيره ضمن سياقات فنية وعصرية، سواء عبر أقنعة معدنية، أو تطريزات تغطي جزءًا من الوجه، أو تفاصيل تستلهم قصته دون الالتزام بشكله الأصلي.



https://www.instagram.com/p/DUd2YUKCDEy/?igsh=bWtnZW5rZm9tazVq



لماذا اتجهت النجمات إليه مؤخرًا؟

تتعدد الأسباب خلف هذا التوجّه. أولًا، هناك بحث متزايد عن عناصر بصرية قوية تميّز الإطلالة في عصر الصورة السريعة ووسائل التواصل الاجتماعي؛ والبرقع، برمزيته وغموضه، يخلق أثرًا بصريًا فوريًا. ثانيًا، أصبح استلهام التراث جزءًا من موجة عالمية تعيد قراءة الهوية المحلية بعيون عصرية، ما يمنح النجمة حضورًا يجمع بين الأصالة والابتكار.



https://www.instagram.com/p/DRU5nlEjZrL/?igsh=dnY0Z2M2dG5uMXpn



كما أن البرقع في صيغته الحديثة لم يعد بالضرورة غطاءً كاملاً للوجه، بل تحوّل إلى إكسسوار فني أو عنصر تصميمي يُضفي درامية وأناقة لافتة. هكذا، لم تعد العودة إليه تعني استحضار الماضي فقط، بل إعادة صياغته كلغة موضة معاصرة تعبّر عن قوة المرأة وثقتها، وتمنح الإطلالة بعدًا ثقافيًا يتجاوز حدود الزينة التقليدية.

كانت أحلام من أوائل الفنانات اللواتي روجن لموضة البرقع في حفلاتها، متألقة بإطلالات مبتكرة جمعَت بين التراث والابتكار الفني. أشكال البرقع وتصاميمه الحديثة التي ارتدتها ساهمت في إعادة إحياء العنصر التراثي على السجادة الحمراء، وجعلته موضة يتجه إليها فنانون آخرون، مع المحافظة على بعده الرمزي والثقافي.



https://www.instagram.com/p/CPD-EawjF4t/?igsh=MWozMWJwMHFpbWZzcA==