آخر تحديث :الثلاثاء-31 مارس 2026-07:42م

اخبار وتقارير


«بعثة الحديدة» الأممية تعلن انتهاء مهمتها بعد 7 أعوام من تشكيلها

«بعثة الحديدة» الأممية تعلن انتهاء مهمتها بعد 7 أعوام من تشكيلها

الثلاثاء - 31 مارس 2026 - 05:45 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))العين الإخباربة:

بعد 7 أعوام من تشكيلها، أعلنت بعثة الحديدة الأممية، الثلاثاء، استكمال نقل مهامها المتبقية إلى مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، وإنهاء عملياتها رسميا.


وجاء إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لتنفيذ اتفاق الحديدة (UNMHA) بحسب قرار مجلس الأمن رقم 2813 الصادر في يناير/كانون الثاني الماضي.


وقالت البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة (اونمها) في بيان مقتضب إن "فريقا مشتركا من البعثة ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن ناقش مع فريق الحكومة اليمنية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار ترتيبات المرحلة الانتقالية بعد انتهاء عملياتها".

وتركزت المناقشات على "الإنجازات المشتركة للجنة تنسيق إعادة الانتشار، والمهام المتبقية، وترتيبات المرحلة الانتقالية إلى مكتب المبعوث الأممي"، وفقا للبيان.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ومكتب المبعوث الخاص للأمين العام مجدداً التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم تنفيذ اتفاق الحديدة، وأهمية استمرار التواصل والتعاون لدعم الاستقرار في الحديدة واليمن.

وأضافت "عقب المشاورات التي جرت مع أطراف اتفاق الحديدة خلال الأشهر الماضية، تُكمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ( أونمها) نقل مهامها المتبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن وتُنهي بذلك عملياتها في 31 مارس/آذار، وفقاً لقرار مجلس الأمن 2813".

وتأسست بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) في يناير/كانون الثاني 2019، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2452، عقب توقيع اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي.

وبدأت رحلة بعثة "أونمها" في الحديدة كبصيص أمل للسلام، وانتهى بها المطاف محاصرة بالخيبات بسبب الألغام السياسية والقيود الميدانية الصارمة التي فرضها الحوثيون المدعومون من إيران على تحركاتها.

وإثر ذلك، تآكلت صلاحيات البعثة الأممية تدريجياً، ليصبح قرار إنهاء مهمتها اليوم هو الخيار الوحيد المتبقي أمام مجتمع دولي أدرك أخيراً أن اتفاق الحديدة بات مظلة لشرعنة أعمال الحوثيين، وفقا لخبراء.

وعلى مدى الشهور الماضية، ظلت بعثة الحديدة الأممية محل انتقادات من قبل الولايات المتحدة والحكومة اليمنية لعدم تحقيقها أي إنجاز ملموس في الجوانب العسكرية والأمنية والاقتصادية والإنسانية.

ونصّ اتفاق ستوكهولم الموقّع أواخر عام 2018 على وقف إطلاق النار، وإعادة تموضع القوات خارج مدينة الحديدة وموانئها، مع منع استقدام أي تعزيزات عسكرية وإزالة المظاهر المسلحة. إلا أن هذه البنود واجهت تعثراً في التنفيذ من جانب الحوثيين، وسط عجز البعثة الأممية عن فرض الالتزام به.