آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-11:45م

اخبار وتقارير


دماء حضرموت تُعرّي المؤامرة السعودية وتكشف زيف الوعود لتركيع الجنوب

دماء حضرموت تُعرّي المؤامرة السعودية وتكشف زيف الوعود لتركيع الجنوب

السبت - 04 أبريل 2026 - 08:30 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

أكد الصحفي والكاتب عادل حمران في تصريح صحفي خاص أن الجريمة الوحشية التي استهدفت المتظاهرين السلميين والمدنيين العُزّل في محافظة حضرموت لن تمر بسلام ولن تسقط بالتقادم، محملاً المملكة العربية السعودية المسؤولية الكاملة باعتبارها المتورط الأكبر والمخطط الفعلي لهذه المجزرة التي نُفذت عبر أدواتها المحلية وعلى رأسهم المحافظ سالم ناقه وقوات الطوارئ اليمنية.

واشار أن هذا الاعتداء يترجم بوضوح الدور التدميري الذي تلعبه الرياض في الجنوب وسعيها الدؤوب لتفكيك القوات الجنوبية وإنهاء تواجد رموزها السياسية، لاسيما بعد هندستها لقرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي من داخل أراضيها.


وأضاف حمران في سياق تصريحه أن السياسة السعودية تواصل العمل على شراء الولاءات واختراق مفاصل الدولة من خلال إحداث تغيير جذري للقيادات الوطنية التي ساندت المجلس الانتقالي واستبدالها بشخصيات مرنة تتماشى مع الأجندة الخارجية، بالتوازي مع محاولات بائسة لإخماد غضب الشارع الجنوبي بوعود عرقوبية ومشاريع خدمية وهمية لا يراها المواطن إلا في شاشات القنوات السعودية والمواقع الموالية لها.

لافتاً في ختام تصريحه إلى أن أي متابع حصيف للمشهد يدرك حجم التخبط والعشوائية في هذه السياسة التي بدأت ملامح فشلها منذ إعلان ما سُمي بمؤتمر الحوار الجنوبي وصولاً إلى الوعود الكاذبة بتحسين الخدمات وصرف المرتبات، في وقت تهرول فيه الأوضاع إلى الوراء على كافة الأصعدة، مختتماً بقوله حسبنا الله ونعم الوكيل.