آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-01:47ص

اخبار وتقارير


الهيئة التنفيذية المساعدة للانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت تحمل السلطات المحلية مسؤولية الاحداث الدامية بالمكلا

الهيئة التنفيذية المساعدة للانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت تحمل السلطات المحلية مسؤولية الاحداث الدامية بالمكلا

السبت - 04 أبريل 2026 - 09:15 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

تُعرب الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للأحداث المؤسفة والدامية التي شهدتها مدينة المكلا اليوم، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، إلى جانب اعتقال مواطنين عُزّل، إثر الاستخدام المفرط وغير المبرر للقوة وإطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين.


إن ما جرى في المكلا يُعد تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحق المواطنين في التعبير السلمي عن مطالبهم، ويكشف عن نهج مرفوض في التعامل مع أبناء حضرموت، لا يمكن قبوله أو الصمت تجاهه. فالتعامل مع التظاهرات السلمية بمنطق القوة والعنف يمثل جريمة مدانة أخلاقيًا وقانونيًا، ويضاعف من حالة الاحتقان الشعبي.


وتحمّل الهيئة المسؤولية الكاملة والمباشرة لكل الجهات التي أصدرت أوامر استخدام القوة، وفي مقدمتها السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، وكذلك كل من شارك في تنفيذ هذه الانتهاكات أو حرّض عليها أو سعى إلى تبريرها.


وتؤكد الهيئة أن دماء الشهداء التي سُفكت اليوم في المكلا ستظل أمانة في أعناق الجميع، ولن تسقط بالتقادم أو تُطوى صفحاتها، بل ستبقى شاهدًا على هذه الجريمة، ومحل متابعة ومساءلة على المستويات السياسية والقانونية والشعبية.


كما تحذر الهيئة من أن استمرار سياسة القمع وتحويل الساحات العامة إلى ميادين للعنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وتأجيج الغضب الشعبي، بما يهدد الأمن والاستقرار ويدفع بالأوضاع نحو مزيد من التصعيد. وعليه، تطالب الهيئة بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل في ملابسات هذه الأحداث، ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء، والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، ووقف كل أشكال الانتهاكات والقمع بحق المواطنين.

وتدعو الهيئة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، وإدانة هذه الانتهاكات، والتحرك العاجل لحماية المدنيين ووضع حد لهذا النهج القمعي.


وتؤكد الهيئة في ختام بيانها أن هذه التضحيات لن تزيد أبناء حضرموت والجنوب إلا إصرارًا على التمسك بحقوقهم المشروعة، والاصطفاف خلف قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، حتى تحقيق تطلعات الشعب في استعادة دولته كاملة السيادة.

الرحمة والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية لكافة المعتقلين.

صادر عن
الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت الأكثر قراءة