آخر تحديث :الجمعة-10 أبريل 2026-02:14ص

الفن والأدب


تصاعد الإثارة… منافسات قوية بين المواهب في The Voice Kids

تصاعد الإثارة… منافسات قوية بين المواهب في The Voice Kids
داليا مبارك

الجمعة - 10 أبريل 2026 - 12:56 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص









مفاجآت كثيرة حملتها الحلقة الثانية من مرحلة "الصوت وبس" من برنامج "The Voice Kids"، الذي يعرض على "MBC1" و"MBC العراق" و"MBC شاهد". وقد شهدت الحلقة تصاعداً لافتاً في حدّة التنافس بين المدربين، وسط أجواء مليئة بالحماسة والمواهب النوعية التي أبهرت الجمهور. وفيما بدا الشامي الأكثر اندفاعاً وحصداً للمواهب، اختار رامي صبري نهجاً استراتيجياً مغايراً، مفضلاً التريث والبحث عن "الصوت الذي يلمس الروح" دون غيره، بينما واصلت داليا مبارك مساعيها في اقتناص خامات صوتية متميزة لبناء فريق متكامل.

استُهلّت الحلقة بأجواء مشحونة بالترقب، حيث نجح الشامي في فرض سيطرته على مجريات الحلقة بضمه لـ 5 مشتركين دفعة واحدة، مما رفع رصيد فريقه إلى 6 مواهب إجمالاً. وفي المقابل، عززت داليا مبارك فريقها بموهبتين جديدتين، ليصل مجموع ما لديها إلى 4 مواهب. أما رامي صبري، فقد كان "المراقب الصامت"، حيث لم يستدِر إلى أي موهبة خلال هذه الحلقة، مؤكداً أن معاييره للاختيار تتجاوز مجرد الأداء الصحيح إلى البحث عن "الدهشة" والاتصال العاطفي المباشر مع الصوت.


تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة مع زكريا الصبونجي من المغرب، الذي قال إنه يمتلك مهارة الفروسية إلى جانب حبّه للفن والغناء. واستطاع زكريا أن يحرّك الكراسي الثلاثة في لحظات، وبعد منافسة حامية بين المدربين، اختار الانضمام إلى فريق الشامي. تبعه تألق ساندرا عماد من مصر، التي قدمت أداءً متمكناً أقنع الشامي وحده بالالتفاف، لتصبح إحدى الأوراق الرابحة في فريقه. أما بيو متى من لبنان، فقد أضفى لمسة موسيقية خاصة بعزفه على الغيتار، مما دفع داليا والشامي للاستدارة له. ورغم مشاركة داليا له الغناء على المسرح في لحظة عفوية، إلا أن بيو اختار الشامي مدرّباً له.

بعد ذلك، أطلّ خالد القحطاني من السعودية، بطاقة إيجابية لفتت انتباه الشامي، الذي أكد أن خالد يمتلك كاريزما خاصة قادرة على التطور. بعدها أبهر مراد فجر من العراق المدرّبين الثلاثة بأداء احترافي، وهو الذي اكتشف موهبته في الغناء في سنّ الرابعة، ليقرر في النهاية الانضمام إلى فريق داليا مبارك.

من جانبه، قدّم محمد شعلان من لبنان، أداءً استثنائياً دفع الكراسي الثلاثة للاستدارة. وفي تحرك استراتيجي جريء، استخدم الشامي خاصية "السوبر بلوك" ليحرم داليا من فرصة ضم محمد، وهو ما نجح فيه بالفعل، حيث اختار المشترك الانضمام إلى فريق الشامي، مختتماً الحلقة بانتصار تكتيكي لافت.


في المقابل، لم تسعف الموهبة آيتن المصري من مصر في الوصول، ولا حور أحمد من اليمن بالتأهّل إلى المرحلة المقبلة. لم تلتف أي من الكراسي الثلاثة، وقد غادرتا المسرح متأثرتين، ما دفع المدرّبين إلى التخفيف عنهما.

مع نهاية هذه الحلقة "النارية"، استقر توزيع المشتركين بين المدرّبين، ليصل مجموع المشتركين في فريق الشامي إلى 6، و4 في فريق داليا، فيما بقي فريق رامي مؤلفاً من 2، اختارهما في الحلقة الأولى.