حلَّ الفنان خالد الصاوي ضيفاً على برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" الذي تقدّمه الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين على قناة CBC، حيث كشف العديد من أسرار حياته الشخصية والعملية، موضحاً أسباب خسارته الوزن وحقيقة ما تردد بشأن ظهور "نسناس" داخل منزله، مؤكداً أن الأمر مجرد موقف طريف تم تداوله بشكل خاطئ عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد الصاوي في مستهلّ حديثه أنه لم يكن هناك أي "نسناس" في منزله، مشيراً الى أن القصة بدأت أثناء تواجده في الأقصر للمشاركة في "مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية"، حيث تم تكريمه وسط أجواء احتفالية مميزة.
وأضاف أنه استمتع كثيراً بالأيام التي قضاها هناك، حيث حرص على مشاهدة عدد من الأفلام المشاركة، وحضور مجموعة من الندوات الثقافية والفنية التي نظّمها المهرجان. كما أشار الى مشاركته في رحلة ترفيهية الى "جزيرة الموز"، والتي تضم عدداً من الحيوانات مثل النّعام والتماسيح، وهو ربما ما ساهم في انتشار هذه القصة بشكل ساخر.
وأكد الصاوي أن التكريم في المهرجانات السينمائية هو تقدير مهم لأي فنان، معبّراً عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، وأن ما قيل عن "النسناس" لا أساس له من الصحة، وإنما مجرد سوء فهم تم تضخيمه بدون مبرر.
خالد الصاوي: تغيّرت حياتي بعد اتباعي نمطاً غذائياً صحياً
وعن التحولات الكبيرة التي طرأت على حياته بعد اتباعه نمطاً غذائياً صحياً، أكد خالد الصاوي أن التغيير لم يكن سهلاً، لكنه كان ضرورياً للحفاظ على صحته واستعادة توازنه النفسي.
وأوضح الصاوي أنه خضع لجراحة تكميم المعدة، ثم التزم بنظام غذائي صحي تحت إشراف متخصّصين، مشيراً الى أن الرياضة كانت عنصراً أساسياً في رحلته، حيث حرص على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
وأضاف أن الالتزام بالتفاصيل اليومية الصغيرة، مثل مواعيد النوم والاستيقاظ وتنظيم الوجبات، كان له تأثير كبير في تحقيق نتائج ملموسة، مؤكداً أن النجاح لا يعتمد فقط على الخطط الكبيرة، بل على الاستمرارية في تنفيذ الخطوات البسيطة.
وحذّر الصاوي من اللجوء الى الحلول السريعة مثل "حقن التخسيس" بدون استشارة طبية، موضحاً أن هذه الحقن صُمّمت في الأساس لمرضى السكري، وقد تشكّل خطراً على غيرهم، داعياً الشباب الى اتباع الطرق الصحية الآمنة، مؤكداً أهمية عدم الاستسلام للأفكار السلبية أو الاكتئاب، مشيراً الى أنه مر بفترات صعبة، لكنه تمكن من تجاوزها بالإرادة والالتزام، مؤكداً أن الحفاظ على الصحة هو الطريق الحقيقي لاستعادة الثقة بالنفس وحبّ الحياة.
خالد الصاوي يكشف تفاصيل عثوره على طفلة وتبنّيها
وكشف خالد الصاوي عن مروره بتجربة شخصية في الأبوّة رغم أنه لم يُرزق بأبناء، مؤكداً أنه يشعر دائماً بمشاعر الأبوّة، وقد اختبرها بالفعل في موقف لا يُنسى خلال فترة الثمانينيات حين عثر على طفلة رضيعة وقرر أن يتبّناها.
وأضاف الصاوي أنه في عام 1986، فوجئ بحالة من الاضطراب أمام العقار الذي كان يقطن فيه، فنزل مسرعاً ومعه صديقه ليجد أن بوّاب العمارة عثر على طفلة رضيعة ألقتها سيارة في الليل وفرّت مسرعةً، قائلاً: "أخدتها في العربية أنا وصاحبي وقررنا نروح القسم علشان لازم تتحط في إيد أمينة، وفي الطريق الكمائن اللي قابلتنا تفهمت الموقف وفعلاً روحنا القسم وسجّلنا وبعدها روحنا بيها دار لرعايتها".
وأوضح خالد الصاوي أنه تابع إنهاء الإجراءات، وتم نقل الطفلة الى دار رعاية، وحرص هو على زيارتها بشكل مستمر، قائلاً: "كنت بروح لها كل فترة، وأجيب لها لبس، وابتديت أتعلّق بيها وأتعلّم إحساس الأبوّة من خلالها، لكن للأسف ماتت وهي لسه صغيرة ودي كانت صدمة بالنسبة لي وزعلت من قلبي عليها".