آخر تحديث :الأحد-10 مايو 2026-09:46م

اخبار وتقارير


إهانة وإذلال.. حواجز الحوثي الأمنية تنكل باليمنيين

إهانة وإذلال.. حواجز الحوثي الأمنية تنكل باليمنيين

الأحد - 10 مايو 2026 - 08:34 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))العين الإخبارية:

لم تكتف مليشيات الحوثي بتحويل حواجز التفتيش الأمنية إلى مصائد موت للمسافرين والمتنقلين اليمنيين لتعمد مؤخرا لإهانتهم وإذلالهم.

ومنذ سيطرتها على مفاصل الدولة أواخر 2014, شيدت مليشيات الحوثي مئات الحواجز الأمنية داخل المدن وخارجها لتقيد تحركات اليمنيين والحد من تنقلاتهم.

أحدث الجرائم
ففي أحدث جرائمها، أوقفت مليشيات الحوثي مئات المركبات وآلاف المسافرين في أحد حواجزها الأمنية بين محافظتي البيضاء الخاضع لسيطرتها وشبوة المحررة ومنعتهم من العبور للمناطق المحررة.

مصادر محلية ومسافرون أكدوا لـ"العين الإخبارية"، أن حاجز أمني لمليشيات الحوثي في بلدة "رأس وادي خورة" وهي آخر نقطة فاصلة بين محافظتي البيضاء وشبوة منعت آلاف المسافرين من العبور إلى المحافظة النفطية المحررة.

وأوضحوا أن مليشيات الحوثي تجبر المسافرين والمركبات للعودة من حيث أتو منذ يومين في سلوك يكشف تعمدها إذلال اليمنيين وإهانتهم على هذا الشريان الحيوي.

وطريق رأس وادي خورة هي طريق فرعي يسلكها المواطنون في ظل إغلاق مليشيات الحوثي للطرق الرئيسية التي تتخذها الجماعة وسيلة للحصار.

ليست الأولى
ولا يعد منع المسافرين في وادي خورة هي الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل تحويل مليشيات الحوثي حواجز التفتيش الأمنية إلى مصائد لقتل المواطنين وإذلالهم.

وفي آخر هذه الجرائم، يأتي مقتل الشيخ ناصر الصلاحي في حاجز أمني في بلدة "القرن" بمديرية العنان في الجوف في 25 إبريل/ نيسان الماضي كنموذج لانتهاكات لاتزال مستمرة وقائمة حتى اليوم.

وخلال 2025، وثّقت منظمة عدالة للحقوق والتنمية اليمنية مقتل 10 من أبناء قبائل الجوف في حاجز تفتيش "الميهر" في بلدة اليتمة شمالي المحافظة.

ووثقت تقارير حقوقية تعرض أكثر من 5 آلاف و500 مسافر يمني لانتهاكات متنوعة في حواجز التفتيش الأمنية للحوثيين خلال الفترة 2021 إلى 2024.

ومن بين هذه الانتهاكات بحق المسافرين القتل والإصابة والاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب والنهب وفرض الجبايات وتقیید حركة التنقل وعرقلة ونھب المعونات والمساعدات الإنسانية.