آخر تحديث :الخميس-14 مايو 2026-11:59ص

الفن والأدب


في ذكرى رحيله.. أنور وجدي أيقونة السينما المصرية الوحيد الذي جمعته الشاشة بأم كلثوم وأسمهان وليلى مراد

في ذكرى رحيله.. أنور وجدي أيقونة السينما المصرية الوحيد الذي جمعته الشاشة بأم كلثوم وأسمهان وليلى مراد
أنور وجدي

الخميس - 14 مايو 2026 - 10:49 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان والمخرج والمنتج أنور وجدي، أحد أبرز رموز السينما المصرية في الأربعينيات والخمسينيات، والذي رحل عام 1955 عن عمر ناهز الخمسين عامًا، بعدما ترك بصمة فنية استثنائية جعلته واحدًا من أهم صناع الفن في تاريخ الشاشة العربية.

بدأ أنور وجدي رحلته الفنية على خشبة المسرح من خلال فرقة رمسيس، قبل أن يتجه إلى السينما ويشارك في أول أعماله السينمائية فيلم جناية نص الليل، لتتوالى بعدها مشاركاته في عدد من الأفلام من بينها أولاد الذوات والدفاع وبياعة التفاح وانتصار الشباب.

وخلال سنوات قليلة، تحول أنور وجدي إلى أحد أهم نجوم الشباك، بعدما نجح في تقديم شخصية الشاب الأرستقراطي المستهتر بصورة مميزة، قبل أن يحدث تحولًا كبيرًا في مسيرته الفنية ويعيد تشكيل صورته أمام الجمهور، مقدمًا أدوارًا إنسانية رومانسية.

وقدم الراحل مجموعة من أهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية، سواء كممثل أو مؤلف أو مخرج أو منتج، من بينها ليلى بنت الفقراء، طلاق سعاد هانم، أربع بنات وضابط، كما تعاون مع كبار نجوم الغناء والتمثيل، ويظل الفنان الوحيد الذي جمعته الشاشة بكل من أم كلثوم وأسمهان وليلى مراد.

وشكلت أعماله مع ليلى مراد ثنائيًا فنيًا ناجحًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، خاصة في أفلام مثل عنبر وليلى بنت الأغنياء، حيث امتزجت الرومانسية بالدراما الاجتماعية في قالب قريب من الناس.

ورغم رحيله المبكر، استطاع أنور وجدي أن يترك إرثًا فنيًا ضخمًا، وأن يرسخ اسمه كواحد من أهم من ساهموا في تطوير صناعة السينما المصرية.