شنّ الداعية المعروف عبدالله رشدي هجوما عنيفا ضد الفنانة آية سماحة بعدما نشرت صورة ظهرت فيها مع زوجها المنتج والمخرج محمد السباعي وهما يتبادلان قبلة داخل مصعد منزلهما، احتفاء بذكرى زواجهما السابعة.
ووصف رشدي، في منشور عبر حسابه الخاص في فيسبوك، ما حدث بـالسفالة، محذرا من تيار يسعى لهدم ما تبقى من حياء في المجتمع وأخلاق، ومتوعدا بمرحلة مستقبلية قد يدعم فيها البعض الممارسات غير الأخلاقية أمام الناس. وأكد أن البيت مكان للخصوصية حيث يمكن للزوجين أن يفعلا ما يشاءان، بينما القضية الحقيقية، وفق قوله، هي وجود تيار يسعى لهدم ما تبقى من قيم المجتمع.
وأضاف أنه ربما نصل إلى مرحلة يدعم فيها بعض المنفلتين العلاقات الحميمية أمام الجمهور، ويصفقون لهم على ما يعتبرونه إنجازا، واصفا هذا الإنجاز بأنه مجرد تدنٍ يشبه سلوك الحيوانات، موضحا أن الأمر طبيعي بالنسبة إليهم، لأنهم يأخذون سلوكياتهم من حيوانات الشوارع التي يقدسونها.
وردت آية سماحة بحدة على ذلك الهجوم، عبر خاصية القصص المصورة الملحقة بحسابها الخاص في فيسبوك، واصفة موقف الداعية بالازدواجية، إذ قالت: نفس الداعية ده لما بيحصل تحرش أو زواج طفلة غصب عنها بيبرر، ولما ست تتضرب أو تتقتل أو تنتحر يلومها ويهبد فيديوهات مقرفة. انزعج جدا من إن زوج وزوجته بيبوسوا بعض، لأنه ده فيه حرية مش كبت، لأنه حب مش عنف، وده بيضايقه هو وأشباهه، لأن ثقافتهم هي القبح.
وتساءلت آية سماحة قائلة: لماذا يثير الحب غضبا أخلاقيا أكثر من العنف؟