آخر تحديث :الإثنين-25 مايو 2026-06:23م

اخبار وتقارير


في ذكرى تحرير الضالع .. الرئيس الزبيدي يضع الخطوط العريضة لمستقبل الجنوب: لا وصاية ولا مشاريع منقوصة

في ذكرى تحرير الضالع .. الرئيس الزبيدي يضع الخطوط العريضة لمستقبل الجنوب: لا وصاية ولا مشاريع منقوصة

الإثنين - 25 مايو 2026 - 05:18 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

أكد الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أن إرادة شعب الجنوب عصية على الانكسار وماضية بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني المعترف به دولياً، رافضاً أي محاولات لفرض الوصاية أو تمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعات الشعب.


وجاء ذلك في تصريح صحفي له اليوم الاثنين، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية، حيث شدد على أن الجنوب لن يكون إلا مقبرة للغزاة كما عهده التاريخ، مشيداً بالالتفاف الشعبي الواسع والزخم الجماهيري الذي تشهده المحافظات الجنوبية، والذي تجسد في اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي باعتباره الحامل السياسي للمشروع الوطني.


واستذكر الزبيدي فجر الخامس والعشرين من مايو 2015 كمنطلق لشرارة التحرير من جبال الضالع التي أسقطت أوهام الهيمنة للمليشيات المدعومة من إيران بصمود أبطال المقاومة الجنوبية، مجدداً العهد للشهداء والجرحى بأن الجنوب الذي ارتوى بدمائهم لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وستظل رايته عالية خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز.

نص منشور الرئيس الزبيدي على صفحته بالفيسبوك :

في فجر الخامس والعشرين من مايو 2015، انطلقت شرارة التحرير من جبال الضالع، لتسقط أوهام الغزاة من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من ايران، وتتهاوى معها مشاريع الهيمنة تحت أقدام أبطال مقاومتنا الجنوبية الباسلة، الذين سطروا بفوهات بنادقهم أعظم ملاحم التضحية والفداء.

وإننا، ونحن نحيي الذكرى الـ11 لتحرير الضالع، وفي ظل محاولات بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعبنا وتمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته على أرضه، نؤكد أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار، وأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دوليا.

لقد جاءت الذكرى الـ11 لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي هام لتبعث برسائل عدة ولتذكر القوى المعادية لشعبنا أن الجنوب ملك شعبه ولن تكون أرضه الطاهرة الا كما عهدها التاريخ مقبرة للغزاة.

وبهذه المناسبة العظيمة نجدها فرصة للإشادة بالزخم الجماهيري الذي تعيشه محافظات جنوبنا العربي الحبيب خلال هذه الأيام المباركة، والذي جسدته اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، التي عبرت عن حجم الالتفاف الشعبي حول قيادتها ومجلسها الانتقالي الحامل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي.

ونجدد العهد لشهدائنا الميامين وجرحانا الأبطال بأننا على دربهم ماضون، وأن الجنوب الذي ارتوت أرضه بدمائهم الزكية لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وستظل راية الجنوب العربي عالية خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز.

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء لجرحانا الأبطال
والمجد للجنوب وشعبه