حصدت صورة حديثة جمعت الفنانة شيرين عبدالوهاب بالفنان محمد حماقي ومدير أعمالها تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك تزامنًا مع إطلاق الديو الغنائي الجديد بحريّة.
وتداول رواد السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية الصورة الجديدة التي ظهرت فيها شيرين برفقة حماقي ومدير أعمالها، وحققت انتشارًا كبيرًا بين جمهورها. وركز المتابعون على إطلالتها وابتسامتها في أحدث ظهور لها.
وجاء تداول الصورة بالتزامن مع طرح أغنية بحريّة، وهي أول ديو غنائي يجمع شيرين ومحمد حماقي، وتُطرح ضمن ألبوم حماقي الجديد سمّعوني. ولاقى التعاون الفني اهتمامًا واسعًا منذ الإعلان عنه.
وظهرت شيرين عبد الوهاب بإطلالة صيفية اعتمدت فيها فستانًا مزينًا بالورود الملونة، فيما بدت الأجواء التي جمعتها بحماقي ومدير أعمالها عفوية ومرحة، ما زاد من تفاعل الجمهور مع الصورة.
وامتلأت منصات التواصل بتعليقات أشادت بمظهر شيرين وابتسامتها، واعتبر كثيرون أن ظهورها الأخير يعكس حالة من الراحة والسعادة بعد فترة من الغياب النسبي عن الساحة الفنية.
كما ربط عدد من المتابعين بين الصورة وأغنية بحريّة التي تصدرت الحديث عبر المنصات الاجتماعية منذ الكشف عنها، وتداول آخرون تعليقات تضمنت رسائل دعم وإعجاب بإطلالة الفنانة.
أغنية بحريّة من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع موسيقي وميكس وماستر للموزع توما، بمشاركة عدد من العازفين والفريق الفني الخاص بالنجمين.
وتعد الأغنية عودة جديدة لشيرين عبد الوهاب إلى تقديم الثنائيات الغنائية، بعدما قدمت سابقًا عدة أعمال مشتركة مع عدد من نجوم الغناء في مصر والعالم العربي.
وسبق للفنانة المصرية أن تعاونت مع تامر حسني، وفضل شاكر، وبهاء سلطان، إلى جانب الفنان الراحل هاني شاكر، كما تعاونت مع حسام حبيب في أغنية كل ما أغني.
وكانت شيرين قد تحدثت في تصريحات سابقة عن حماسها لأغنية بحريّة، ووصفتها بأنها عمل خفيف ومختلف يقوم على حوار غنائي بين رجل وامرأة، معربة عن أملها في أن تنال إعجاب الجمهور.
في المقابل، يمثل ألبوم سمّعوني عودة محمد حماقي إلى طرح الألبومات الغنائية بعد غياب دام عامين منذ ألبومه الأخير هو الأساس، وسط ترقب من جمهوره للأعمال الجديدة التي يتضمنها الألبوم.