آخر تحديث :الخميس-28 مايو 2026-10:53ص

الفن والأدب


«ميال» تكتسح تيك توك.. عمرو دياب يتربع على ترند Gen Z بأغاني الثمانينات

«ميال» تكتسح تيك توك.. عمرو دياب يتربع على ترند Gen Z بأغاني الثمانينات
عمرو دياب

الخميس - 28 مايو 2026 - 10:19 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

نجح الهضبة عمرو دياب في تصدر منصات الموسيقى والسوشيال ميديا من جديد، بعدما عادت أغانيه من حقبة الثمانينات والتسعينات بقوة وانتشرت بشكل واسع بين أجيال Gen Z و Alpha، رغم أنهم لم يعيشوا فترة صدورها الأصلية.

وتصدرت أغنية ميال المشهد بقوة، وهي الأغنية التي طُرحت عام 1988 من كلمات مجدي النجار وألحان حجاج عبد الرحمن وتوزيع فتحي سلامة. وتحولت ميال مؤخراً إلى ظاهرة على مواقع التواصل، حيث يتداولها الشباب بكثافة وكأنها إصدار جديد، واعتمدها كثيرون كخلفية لتحديات ورقصات انتشرت بشكل فيروسي وأعادت الأغنية للواجهة.

ولم تقتصر العودة على ميال فقط، بل رافقتها مجموعة من كلاسيكيات الهضبة في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات. منها شوقنا الصادرة عام 1989 من كلمات رضا أمين وألحان خليل مصطفى وتوزيع حميد الشاعري، وأغنية الماضي من ألبوم أيامنا عام 1992 من كلمات مجدي النجار وألحان حجاج عبد الرحمن وتوزيع حميد الشاعري، بالإضافة إلى كان عندك حق من ألبوم يا عمرنا 1993 من كلمات مدحت العدل وألحان رياض الهمشري وتوزيع طارق مدكور ومحمد عرام. كل هذه الأعمال شهدت انتشاراً ملحوظاً بين الأجيال الجديدة على المنصات.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعود فيها أغاني عمرو دياب القديمة لدائرة الاهتمام، بل أصبحت ظاهرة متكررة في مسيرته. فخلال السنوات الماضية حققت أغاني مثل وغلاوتك وخليك معايا وإيه بس اللي رماك انتشاراً متجدداً ووصلت لجمهور جديد لم يعاصر وقت طرحها.

وتؤكد هذه الظاهرة قدرة أغاني عمرو دياب على تجاوز الزمن والحفاظ على تأثيرها عبر الأجيال. فالأجيال الأصغر تواصل اكتشاف هذا الإرث الموسيقي والتفاعل معه، ما يثبت أن بعض الأعمال الفنية تمتلك قابلية نادرة للتجدد والبقاء مهما تغيرت الأزمنة.