أثار أستاذ جامعي مصري يعمل بجامعة تكساس في الولايات المتحدة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعليقه على انتشار صورة له برفقة ابنته خلال حضوره مباراة مصر والبرازيل التي أقيمت في ولاية أوهايو الأمريكية يوم 7 يونيو.
وقال أستاذ الأشعة وعلاج الأورام، الدكتور خالد السايس، عبر صفحته على فيسبوك، إنه فوجئ بحجم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصورة، والذي فاق في انتشاره التفاعل مع ما قدمه خلال سنوات طويلة من العمل الأكاديمي والبحثي.
وأوضح أنه كان حاضرا في المدرجات مرتديا قميص المنتخب المصري برفقة أبنائه، قبل أن تلتقط كاميرات البث التلفزيوني لقطة عفوية جمعته بابنته سارة، لتتحول لاحقا إلى مادة متداولة على نطاق واسع عبر المنصات المختلفة.
وأشار إلى أنه تلقى بعد المباراة سيلا من الرسائل والتعليقات من الأصدقاء والمتابعين، مضيفا أن إحدى البرامج الرياضية الشهيرة استخدمت الصورة ضمن فقرة تحليلية، وهو ما ساهم في زيادة انتشارها بشكل أكبر.
وأكد الباحث أن هذا التفاعل الواسع لم يسبق له أن حققه رغم امتلاكه أبحاثا علمية وإنجازات أكاديمية متعددة، قائلا إنه لم يتخيل أن لقطة قصيرة في مباراة كرة قدم قد تحظى بما لم تحظ به سنوات من العمل العلمي.
واختتم حديثه بتعليق ساخر، قائلا: لأول مرة أفهم المعنى الحقيقي لمقولة: العلم لا يكيل بالباذنجان، في إشارة إلى المفارقة بين شهرة لقطة عفوية في مدرجات مباراة، وبين الجهد العلمي الممتد لسنوات.