عادت النجمة الكولومبية شاكيرا إلى مسرح كأس العالم مع حفل افتتاح نسخة 2026 في المكسيك، لتستقطب الأنظار بأدائها الغنائي، وإطلالة حملت توقيع علامة أوف وايت الإيطالية.
ويأتي هذا الظهور ليضيف فصلا جديدا إلى العلاقة الطويلة التي جمعت الفنانة بالبطولة، بعدما ارتبط اسمها ببعض من أشهر الأغاني والعروض الاستعراضية في تاريخ كأس العالم لكرة القدم.
ظهرت شاكيرا ببدلة بودي سوت صفراء بقصة ياقة عالية وأكمام طويلة، مع تفاصيل شبكية وقفازات باللون نفسه. ونسقتها مع تنورة قصيرة بألوان البنفسجي والأبيض والأصفر، إلى جانب حذاء أبيض مع شرائط صفراء ونظارات شمسية.
جاءت الإطلالة، التي تولى تنسيقها منسق الأزياء الفرنسي نيكولاس برو، متناغمة مع أجواء الحدث العالمي، حيث عكست الطاقة والحيوية المرتبطة بأداء شاكيرا الاستعراضي.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تترك فيها شاكيرا بصمتها في تاريخ كأس العالم، فمنذ أسلوبها البوهيمي في 2006، مرورا بإطلالاتها الأيقونية من تصميم الإيطالي روبرتو كافالي في مونديال 2010، وصولا إلى أناقتها اللافتة في 2014، تحول كل ظهور لها إلى لحظة موضة لافتة.
أما في افتتاح مونديال 2026، فتبدو وكأنها افتتحت فصلا جديدا من رحلتها مع الموضة، إذ انتقلت من الأساليب الاستعراضية والقبليّة إلى ستايل موضة أكثر حداثة وعصرية.