آخر تحديث :الإثنين-15 يونيو 2026-10:59م

منوعات


اليوم العالمي للاستحمام.. من لحظة اكتشاف أرخميدس إلى دعوة للاسترخاء

اليوم العالمي للاستحمام.. من لحظة اكتشاف أرخميدس إلى دعوة للاسترخاء

الإثنين - 15 يونيو 2026 - 09:10 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

يحتفل العالم باليوم العالمي للاستحمام في 14 يونيو من كل عام، وهي مناسبة تدعو الجميع إلى الاستمتاع بمتعة الاستحمام البسيطة، ويخصص هذا اليوم لتعزيز حب الذات والاسترخاء، كما يوفر فرصة مناسبة للراحة واستعادة النشاط.

ويمكن للأشخاص ملء حوض الاستحمام بالماء الدافئ، وإضافة الروائح المفضلة لديهم، والاستمتاع بلحظات هادئة تساعد على التخلص من التوتر.

يرتبط تاريخ اليوم العالمي للاستحمام بقصة العالم والرياضي اليوناني أرخميدس، الذي اكتشف في 14 يونيو أن حجم أي جسم يمكن قياسه بدقة من خلال غمره في الماء، وذلك أثناء وجوده في حوض الاستحمام.

وبدافع الحماس لهذا الاكتشاف، خرج أرخميدس من حوض الاستحمام وهو يردد: وجدتها وجدتها قبل أن يركض في شوارع سيراكيوز.

ورغم أن الجميع لا يمتلكون قدراته العلمية، فإن هذه المناسبة تعد فرصة مناسبة لتشجيع الأطفال على التعلم والاكتشاف، كما يمكن الاستفادة من ألعاب الاستحمام لتعليمهم بعض المفاهيم الأساسية عن الكون، وفقا لموقع national today.

في الوقت الحالي، اعتاد الناس على استخدام حمامات مريحة مزودة بدشات وأحواض استحمام وأنظمة تتيح التحكم في تدفق المياه، لكن تجربة الاستحمام في الماضي كانت مختلفة تماما.

ففي إنجلترا خلال القرن 19، كان حوض الاستحمام عبارة عن وعاء معدني كبير وبارد يوضع أمام المدفأة، من دون أي توصيلات صحية حديثة.

في مناطق عديدة من العالم، كان السكان يعتمدون على البرك أو الأنهار القريبة للاستحمام، مع مواجهة برودة الطقس ومخاطر صحية متعددة.

ورغم توفر وسائل الاستحمام المريحة حاليا وإمكانية التحكم في درجة حرارة المياه، فإن من المهم تذكر أن كثيرا من الأشخاص حول العالم لا يملكون إمكانية الوصول إلى مياه نظيفة صالحة للشرب.

ولهذا، ورغم أن الاستمتاع بحمام مريح يعد أمرا جيدا بين الحين والآخر، فإنه ينبغي عدم إهدار المياه والمحافظة عليها.