آخر تحديث :الأحد-21 يونيو 2026-05:30م

منوعات


هل تؤثر قضية الاغتصاب التي يواجهها لاعب منتخب المغرب أشرف حكيمي على مشواره في المونديال؟

هل تؤثر قضية الاغتصاب التي يواجهها لاعب منتخب المغرب أشرف حكيمي على مشواره في المونديال؟
أشرف حكيمي

الأحد - 21 يونيو 2026 - 04:26 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

يعيش قائد منتخب المغرب لكرة القدم أشرف حكيمي فترة استثنائية تجمع بين التألق الرياضي والجدل القضائي، إذ عاد اسمه إلى صدارة الأخبار العالمية بالتزامن مع مشاركته في كأس العالم FIFA 2026، بعدما تداولت وسائل إعلام دولية مستجدات القضية التي يواجهها في فرنسا منذ عام 2023.

ذكرت تقارير صحافية عالمية أن نجم باريس سان جيرمان، المدافع المغربي الدولي قد يواجه أزمات خلال البطولة، بعد تأكيد السلطات الفرنسية أنه سيخضع للمحاكمة بتهمة اغتصاب في 2023، وهذا ما ينفيه حكيمي باستمرار، وقد فشلت كل المحاولات والجهود لإلغاء قرار المحكمة بالمضي قدماً في هذه القضية، وهو ما يقلق الجميع إذ أن وضع أشرف حكيمي قد يؤثر على مسيرة المغرب في حالة تأهله للأدوار الإقصائية التي ستقام في المكسيك.

ورغم الضغوط الإعلامية الكبيرة، يواصل النجم العالمي في كرة القدم التركيز على مشواره مع "أسود الأطلس" في المونديال، مؤكداً دعم أسرته وتمسكه ببراءته وثقته في مسار العدالة والإجراءات القانونية أمام المحكمة.

وتعود القضية إلى شباط (فبراير) 2023 عندما تقدمت شابة فرنسية بشكوى تتهمه فيها بالاعتداء الجنسي عليها داخل منزله في ضواحي باريس. وعلى الفور، فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً رسمياً في القضية، بينما نفى اللاعب المغربي جميع الاتهامات الموجهة إليه بشكل قاطع.

وخلال السنوات الماضية، استمرت التحقيقات القضائية وسط متابعة إعلامية واسعة، قبل أن تتحدث تقارير حديثة عن إحالة الملف إلى مرحلة قضائية جديدة قد تقود إلى محاكمة مستقبلية، وهو ما أعاد القضية إلى الواجهة مجدداً خلال فترة المونديال.

يتمسك اللاعب المغربي منذ البداية بموقفه الرافض للاتهامات، مؤكداً أن القضية لا تستند إلى أدلة تثبت ما نُسب إليه، مؤكداً أن شهرته كلاعب كرة قدم في فرنسا جعلت القضية تحظى بزخم إعلامي كبير، مشيراً إلى أنه يثق في النظام القضائي لإثبات حقيقة الوقائع.

في المقابل، لا تزال القضية ضمن المسار القانوني، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي يدين اللاعب أو يبرئه بشكل نهائي، ما يعني أن الملف ما زال مفتوحاً أمام القضاء الفرنسي.

إن هذه القضية جاءت في فترة شهدت أيضاً تغيرات كبيرة في حياة حكيمي الشخصية، أبرزها انفصاله عن زوجته السابقة الممثلة الإسبانية هبة عبوك، وهو ما جعل حياته الخاصة محط اهتمام واسع من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم ذلك، حرص اللاعب على التركيز على مسيرته الاحترافية مع باريس سان جيرمان ومنتخب المغرب، مبتعداً عن الدخول في سجالات إعلامية قد تؤثر على لعبه.

حتى الآن، لم يظهر أي تأثير مباشر للقضية على مشاركة اللاعب في كأس العالم 2026، حيث يواصل تمثيل منتخب بلاده بصورة طبيعية.
ويرى متابعون أن قدرة حكيمي على الفصل بين الضغوط خارج الملعب وأدائه داخله تعكس خبرته الكبيرة ونضجه الاحترافي، خاصة في ظل المتابعة الإعلامية المكثفة التي ترافقه في كل ظهور.