آخر تحديث :الإثنين-22 يونيو 2026-08:11م

الفن والأدب


مرام علي تتحدث عن العائلة والزواج.. وتكشف بعض التجارب الإنسانية الصعبة في حياتها مع صاحبة السعادة

مرام علي تتحدث عن العائلة والزواج.. وتكشف بعض التجارب الإنسانية الصعبة في حياتها مع صاحبة السعادة
مرام علي في صاحبة السعادة

الإثنين - 22 يونيو 2026 - 05:25 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

حلَّت الفنانة السورية مرام علي ضيفة على برنامج "صاحبة السعادة" مع الإعلامية إسعاد يونس، في حلقة حملت العديد من الاعترافات والتفاصيل الإنسانية والفنية عن حياتها الشخصية ومشوارها الفني. وخلال اللقاء، فتحت مرام قلبها للحديث عن طفولتها، وعلاقتها بمصر، ورؤيتها للحياة، إضافة إلى مجموعة من المواقف التي شكّلت شخصيتها عبر السنوات، في حوار اتسم بالصراحة والعفوية.

كشفت مرام علي عن جانب من طفولتها، موضحة أنها كانت شخصية شقية ومتمردة للغاية خلال سنوات الدراسة، وقالت إنها كانت دائمًا تتعرض للمواقف الصعبة داخل المدرسة، حتى إنها طُردت في إحدى المرات عبر الإذاعة المدرسية أمام الجميع بعبارة "مرام علي بره"، مؤكدة أنها لم تكن تفهم السبب في ذلك رغم شعورها بأنها كانت طيبة بطبيعتها.

وفي جانبٍ آخر من حديثها، كشفت مرام علي أنها لديها شقيق أكبر وأخت أصغر، مشيرة إلى أن علاقتها بأشقائها تقوم على الصداقة والقرب الشديد، وليس فقط كونهم إخوة، لافتة إلى أن العائلة مرت بتجربة صعبة تتعلق بأختها الصغرى، والتي تأثرت نفسيًا وصحيًا في فترة سابقة نتيجة اعتقادهم بوجود أمور غامضة مرتبطة بالمنزل.

وفيما يتعلق بحياتها الشخصية، أكدت أنها لم تتزوج حتى الآن، مشيرة إلى أنها لا تضع خططًا محددة لقصة الزواج، وأنه يرتبط بالنصيب في وقته، مضيفة أنها شخص عصبي بطبعها لكنها تحاول السيطرة على ذلك، كما أنها تجيد الطبخ وتعتبر ذلك من الأشياء التي تميزها، إلى جانب أنها توقفت عن لعب كرة القدم، مختتمة تصريحاتها بالإشارة إلى أن لكل إنسان صفاته وميزاته الخاصة.

وفي جانبٍ آخر من الحوار، تحدثت الفنانة السورية عن مفهوم الظلم بالنسبة لها، مؤكدة أنها مرت بتجربة شعرت فيها بالظلم، مشيرة إلى أن الظلم من أقسى ما يمكن أن يتعرض له الإنسان، خاصةً عندما يكون بريئًا ولا يملك القدرة على إثبات الحقيقة أو الدفاع عن نفسه، سواء في اتهام أو موقف لا يمت له بصلة.
وأوضحت مرام علي أنها عندما سُئلت من قبل عن المهنة التي كانت ستختارها لو لم تكن ممثلة، أجابت بأنها ربما كانت ستصبح محامية أو قاضية، رغبةً منها في الدفاع عن المظلومين، وهو ما يعود إلى إحساس شخصي تشكل نتيجة تجربة قاسية مرت بها في حياتها، لافتة أن الظلم يترك أثرًا عميقًا في النفس، خصوصًا عندما يكون أكبر من قدرة الإنسان على الاحتمال، لكنه في المقابل قد يمنح الإنسان نوعًا من الحكمة مع الوقت.