آخر تحديث :الخميس-25 يونيو 2026-11:01م

منوعات


دراسة علمية حديثة: تطوير علاج للسمنة والسرطان من سموم الثعابين

دراسة علمية حديثة: تطوير علاج للسمنة والسرطان من سموم الثعابين

الخميس - 25 يونيو 2026 - 10:40 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

كشفت أبحاث حديثة عن آفاق طبية واعدة مستوحاة من الثعابين، قد تقود إلى تطوير جيل من العلاجات لعلاج السمنة والألم المزمن وحتى السرطان.

أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعتي ستانفورد وكولورادو أن ثعبان البايثون البورمي يمتلك قدرة مذهلة على كبح شهيته بعد تناول الطعام، إذ يستطيع التهام ما يعادل وزن جسمه ثم البقاء لأشهر دون الحاجة إلى وجبة أخرى.

وحدد العلماء مادة كيميائية تُعرف باسم " pTOS" ترتفع داخل أمعاء الثعبان بمعدل يصل إلى ألف ضعف بعد الأكل، لتنتقل لاحقًا إلى منطقة تحت المهاد في الدماغ، وهي المسؤولة عن تنظيم الشهية، حيث ترسل إشارات قوية بالشبع.

وفي تجارب مخبرية، أدى حقن هذه المادة في فئران بدينة يوميا لمدة شهر إلى فقدانها قرابة 10% من وزنها، دون ظهور الأعراض الجانبية الشائعة المرتبطة بحقن إنقاص الوزن الحالية مثل" أوزيمبيك " و " ويجوفي " و " مونجارو "، والتي غالبا ما تسبب الغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي.

ويأمل الباحثون أن يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام تطوير بدائل أكثر أمانا وفعالية لعلاج السمنة، خاصة أن المادة نفسها وُجدت أيضا في دم الإنسان ولكن بمستويات أقل بكثير.

ولم تتوقف المفاجآت عند فقدان الوزن، إذ تشير دراسات أخرى إلى أن سموم الثعابين تحتوي على مركبات واعدة لعلاج أمراض خطيرة، من بينها أدوية لخفض ضغط الدم، ومنع التجلطات، ومكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، بل وحتى إبطاء انتشار سرطان الثدي.

ويؤكد العلماء أن السموم التي كانت تُعتبر يوما سلاحا قاتلا، قد تتحول في المستقبل إلى كنز دوائي يغير حياة الملايين حول العالم.