تصريح جديد من نجمة البوب مادونا Madonna جعلها تتصدر ترند محركات البحث والسوشيال ميديا، كشفت من خلاله عن طبيعة العلاقة المتوترة بينها وبين ابنتها لورد ليون Lourdes Leon؛ إذ ساد بينهما الخلاف والتوتر سابقاً، لكنه بدأ في التلاشي بعد أن كتبت أغنية مع ابنتها لألبومها الجديد "Confessions II".
حلَّت مادونا، البالغة من العمر 67 عاماً، ضيفة على غراهام نورتون في برنامجه على قناة BBC بعنوان "مادونا وغراهام"، وقالت إن لورد -ابنة مادونا من زوجها السابق كارلوس ليون- "كانت تحمل الكثير من الاستياء" تجاهها على مر السنين. كما اعترفت نجمة البوب بأن ابنتها كانت "متعالية للغاية!" في العمل معها على أغنيتهما الجديدة، وذلك في معرض حديثها عن الخلاف بينهما.
وعن تعاونهما في أغنية لألبومها الجديد "Confessions II"، قالت مادونا إن كتابة أغنية معاً أسهم في إصلاح علاقتهما، قائلة: "لقد تواصلت معي، وكانت حريصة جداً على العمل معي. إنها لا تريد أن يُنظر إليها على أنها ابنتي، مستغلةً امتيازاتها"، وأضافت: "لقد كانت متحفظة للغاية وتعمل بوتيرتها الخاصة، وأنا أحترم ذلك بشدة. إنها كاتبة أغاني رائعة ولديها صوت أفضل بكثير من صوتي".
كشفت مادونا أن علاقتها بابنتها لورديس ليون مرت بفترة من التوتر، قبل أن تشهد تحولاً إيجابياً بفضل الموسيقى. وقالت إن ابنتها جاءت إليها يوماً معترفة بأنها كانت تحمل بداخلها مشاعر مكبوتة، ربما كانت غضباً أو استياءً تراكم على مدار سنوات، خاصة خلال فترة المراهقة.
وأضافت أن لورديس اقترحت عليهما كتابة أغنية معاً، معتبرة أن ذلك سيكون تجربة علاجية تساعدهما على التعبير عن مشاعرهما بصراحة. وقالت مادونا إنها وافقت من الفور، مؤكدة أنها كانت سعيدة جداً بهذه الفكرة، كما وصفت كلمات الأغنية بأنها "جميلة".
على الرغم من أن العلاقة بين الأم وابنتها أصبحت اليوم قوية، وتتعاونان في أكثر من مشروع؛ فإن لورديس سبق أن تحدثت بصراحة عن خلافاتهما في مقابلات سابقة. ففي عام 2021، وصفت والدتها بأنها "شديدة حب السيطرة"، مؤكدة أنها حرصت على تحمل نفقات دراستها الجامعية وسكنها بنفسها من أجل تحقيق استقلالها المادي. وقالت في مقابلة مع مجلة Interview: "في عائلتنا لا نحصل على مساعدات مالية. صحيح أنني نشأت في بيئة مرفهة، لكن والدتي كانت تريد أن أعتمد على نفسي، ولم تكن ترغب في أن أصبح مثل أبناء المشاهير الآخرين".
وأضافت أنها كانت تشعر بأن اعتماد الأبناء مالياً على والديهم يمنحهم نفوذاً عليهم، مشيرة إلى أنها كانت بحاجة إلى الاستقلال عن والدتها بمجرد تخرجها في المدرسة الثانوية.
من جانبها، أشادت مادونا في مقابلة صحفية عام 2019 بموهبة ابنتها الكبيرة، لكنها رأت أنها لا تمتلك الطموح نفسه الذي دفعها هي إلى تحقيق شهرتها العالمية.
ومنذ انطلاق مسيرتها الفنية، عملت لورديس عارضة أزياء ومغنية مستقلة، وشاركت مؤخراً في الفيلم القصير Confessions II الذي أخرجته والدتها، كما أسهمت في كتابة إحدى أغاني ألبومها.