آخر تحديث :الأربعاء-01 يوليو 2026-06:17م

منوعات


حرب الجمال في المدرجات.. أي دولة تصدرت قائمة أجمل مشجعات مونديال 2026؟

حرب الجمال في المدرجات.. أي دولة تصدرت قائمة أجمل مشجعات مونديال 2026؟
الكرواتية إيفانا نول

الأربعاء - 01 يوليو 2026 - 05:36 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

لم تقتصر بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك على الأهداف والنتائج وحدها. فخارج المستطيل الأخضر، تحولت المدرجات إلى مسرح موازٍ خطفت فيه المشجعات الأنظار، بقدر ما فعل اللاعبون على أرض الملعب. وبين استطلاعات رسمية ولحظات فيروسية متسارعة وروايات امتدت من دالاس إلى مونتيري، أصبح الحديث عن "أجمل الجماهير" جزءاً من تغطية البطولة نفسها.

بحسب استطلاع أجرته منصة The Line شمل عينة من مشجعي كرة القدم في الولايات المتحدة خلال عام 2026، تم تتويج جمهور الأرجنتين رسمياً بالمركز الأول كـ"أكثر الجماهير جاذبية" في العالم. وجاءت البرازيل في المركز الثاني، تلتها الولايات المتحدة في المركز الثالث.

الاستطلاع، الذي حظي بتغطية واسعة، أعاد فتح النقاش حول العلاقة بين كرة القدم والجمال، لكنه لم يكن سوى نقطة انطلاق لظاهرة أوسع: تحول مشجعات بعينهن إلى أيقونات فيروسية، ومشاهد بعينها إلى ميمات لا تنسى.

لم تغب الكرواتية إيفانا نول (Ivana Kn�ll) عن المشهد. العارضة ومنسقة الأغاني البالغ طولها 180 سنتيمتراً، والتي حازت لقب "أكثر مشجعة إثارة في كأس العالم" منذ نسخة قطر 2022، عادت بقوة في مونديال 2026.

ظهرت إيفانا في ملعب AT&T في دالاس ثم في تورونتو، مرتدية توب كورسيه شفافاً يحمل المربعات الحمراء والبيضاء الشهيرة لمنتخب كرواتيا، في إطلالة جرئية أعادت اسمها فوراً إلى التداول العالمي. ولم يكن ظهورها مجرد تكرار لنسخة 2022، بل بدا كأنها طورت حضورها ليصبح أشبه بعلامة شخصية ثابتة في كل بطولة تحضرها.

لم تكن غابرييلا مورا (Gabriela Moura) اسماً معروفاً عالمياً قبل البطولة، لكن العارضة البرازيلية ومؤثرة مواقع التواصل تحولت خلال أسابيع قليلة إلى واحدة من أكثر الوجوه تداولاً. صورها من المدرجات غمرت تيك توك وإنستغرام، وتصدرت تعليقات وصفتها بأنها "واحدة من أجمل المشجعات الفرديات في البطولة".

ما ساعد غابرييلا هو تزامن صعودها مع مباريات راقصي السامبا، حيث تلتقي حماسة البرازيليين في المدرجات مع شهية المنصات للمحتوى الخفيف والجذاب.

مثلت أوليفيا بيثيل (Olivia Bethel) الدولة المضيفة المكسيك، وسرعان ما تحولت إلى حديث منصات التواصل بسبب "أسلوبها اللافت في المدرجات"، كما وصفته التغطيات. إطلالاتها المنسقة وأسلوبها في التشجيع جعلاها واحدة من الوجوه المرتبطة بصورة المكسيك في هذه البطولة.

لم تكتف المشجعات الكولومبيات بالحضور، بل تحولن إلى ظاهرة بصرية بحد ذاتها. صور لمشجعات من كولومبيا التُقطت خلال المباريات، وأُشيد بهن بوصفهن "ممثلات جديرات بجمال الأرض الكولومبية"، ولفتن انتباه وسائل الإعلام العالمية. التعليقات على الصور التي غمرت المنصات أجمعت على أن الجماهير الكولومبية كانت من بين الأكثر أناقة وحضوراً بصرياً في المدرجات.

في مكسيكو سيتي، وخلال مباراة المكسيك ضد جنوب أفريقيا، تحولت لحظة احتفال عادية إلى فيديو شاهده الملايين. مشجعة مكسيكية صورت رد فعلها الخاص أثناء تسجيل هدف المكسيك الأول، وفي خضم الانفعال، رفعت قميصها لثوانٍ كاشفة حمالة صدرها، قبل أن تعود إلى الاحتفال.

الفيديو انتشر بشكل واسع، وانقسمت الآراء حوله بين من رآه تعبيراً عن شغف كروي محموم، ومن اعتبره تصرفاً غير مناسب في مناسبة جماهيرية عامة. بغض النظر عن التقييم، بقي المقطع أحد أكثر اللقطات الفردية انتشاراً في الأسبوع الأول من البطولة.

العمدة السابقة لمدينة مكسيكو سيتي، ساندرا كويفاس (Sandra Cuevas)، وجدت نفسها في مركز جدل من نوع آخر. فبعد ظهورها في احتفالات الجماهير بقميص ضيق وهي تشجع منتخب بلادها، انهالت التعليقات على مظهرها. ردها كان طريفاً بقدر ما كان مباشراً: اعترفت بأن لديها زرعات ثدي، وأضافت بابتسامة: "Ni modo que me las quite" — أي "لن انزعها". ثم ضحكت وتابعت استمتاعها بأجواء كأس العالم.

بعيداً من الاستعراض، التقطت عدسات المصورين مشاهد مؤثرة لمشجعات إيرانيات في ملعب SoFi، بوجوه مطلية بألوان العلم ورسمات نابضة بالحياة. وفي مونتيري بالمكسيك، خطف المشجعون السويديون الأنظار بطاقتهم العالية وحيويتهم اللافتة خلال مباريات المجموعة السادسة.