آخر تحديث :الأربعاء-01 يوليو 2026-11:31م

المرصد خاص


مصادر: المولدات السعودية "عقد استثماري وليست منحة.. وتحذيرات دولية من التعامل مع مشاريع الكهرباء كأصول حكومية

مصادر: المولدات السعودية "عقد استثماري وليست منحة.. وتحذيرات دولية من التعامل مع مشاريع الكهرباء كأصول حكومية

الأربعاء - 01 يوليو 2026 - 11:25 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


كشفت مصادر خاصة أن المولدات الكهربائية التي وصلت إلى محافظة حضرموت ضمن المشروع المقدم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن للمحافظة وللعاصمة عدن، ليست "منحة"، وإنما محطة إسعافية تعمل بعقد استثماري مع وزارة الكهرباء لمدة ست سنوات، بنظام البناء والتشغيل ثم نقل الملكية BOT.

وأوضحت المصادر أن المولدات ستعمل بالمازوت وعلى نفقة الحكومة اليمنية، بهدف تعزيز القدرة التوليدية مؤقتاً إلى حين تنفيذ محطة الـ100 ميجاوات التي تعهدت بها السعودية.

وبحسب المعلومات، فإن هذه ليست الحالة الأولى لمشاريع كهرباء تُقدم بوصفها "دعماً سياسياً مباشراً" رغم طبيعتها التعاقدية.


وقالت المصادر إن هذه الإشكالية طُرحت خلال حوار الرياض حول قطاع الكهرباء في اليمن، الذي عُقد في 11 مايو بتنظيم من البرنامج السعودي ومجموعة البنك الدولي، وبمشاركة وزير الكهرباء عدنان الكاف ومؤسسات دولية وممثلين عن مستثمرين في قطاع الطاقة.

وحذرت أطراف دولية خلال الحوار، بحسب المصادر، من التعامل مع المشاريع المنفذة بعقود استثمارية كأصول يمكن وضع اليد عليها بقرار إداري، لما قد يسببه ذلك من تقويض لثقة المستثمرين وعرقلة فرص التمويل والضمانات الدولية لمشاريع الكهرباء مستقبلاً.