آخر تحديث :السبت-04 يوليو 2026-11:08ص

منوعات


صانعة المحتوى وعارضة الأزياء الأميركية نارا سميث تعلن إصابة ابنتها البالغة من العمر عامين بالسرطان

صانعة المحتوى وعارضة الأزياء الأميركية نارا سميث تعلن إصابة ابنتها البالغة من العمر عامين بالسرطان

السبت - 04 يوليو 2026 - 10:24 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

فاجأت صانعة المحتوى وعارضة الأزياء الأميركية نارا سميث متابعيها بإعلان إصابة ابنتها Whimsy Lou، البالغة من العمر عامين، بمرض السرطان، كاشفةً للمرة الأولى تفاصيل الأشهر الصعبة التي عاشتها العائلة بعيداً عن الأضواء، في خبر أثار موجة واسعة من التعاطف عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت نارا، في مقطع فيديو مؤثر نشرته عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، أنها وزوجها عارض الأزياء لاكي بلو سميث فضّلا إبقاء الأمر طي الكتمان طوال الفترة الماضية، من أجل التركيز على علاج طفلتهما ومساندتها خلال رحلتها الصحية الصعبة، قبل أن يقررا مشاركة قصتهما مع الجمهور أملاً في تقديم الدعم لعائلات تمر بتجارب مشابهة.

تحدثت نارا في المقطع أن القصة بدأت عندما لاحظت أمراً غير طبيعي على جسد ابنتها أواخر العام الماضي، فسارعت إلى نقلها إلى قسم الطوارئ، إلا أن الفحوصات الأولية لم تعطِ تشخيصاً واضحاً.

وأضافت أن زيارة طبيب الأطفال كانت نقطة التحول، إذ لاحظت تغيراً في رد فعله، وشعرت في تلك اللحظة بأن الأمر خطير، لتبدأ بعدها سلسلة من الفحوصات الطبية، شملت الأشعة، والموجات فوق الصوتية، والخزعة، قبل أن يؤكد الأطباء إصابة الطفلة بالسرطان، مع الإشارة إلى أن المرض كان قد انتشر، ما استدعى بدء العلاج الكيماوي بشكل فوري.

ورغم مشاركتها القصة مع متابعيها، فضّلت صانعة المحتوى العالمية عدم الكشف عن نوع السرطان الذي تعاني منه ابنتها أو تفاصيل حالتها الصحية الحالية، مؤكدة أن الأولوية بالنسبة للعائلة هي مواصلة رحلة العلاج بعيداً عن الضغوط، مع الحفاظ على خصوصية طفلتها.

وأشارت نارا سميث إلى أن الأشهر الماضية كانت من أصعب الفترات في حياتها، خاصة أنها كانت في مرحلة ما بعد الولادة، إلى جانب مسؤولية رعاية أطفالها الآخرين، والتنقل المستمر بين المنزل والمستشفى، مع محاولتها التوفيق بين حياتها الأسرية وعملها في صناعة المحتوى.

وأكدت أن هذا الظرف دفعها إلى تقليل ظهورها على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما لاحظه متابعوها خلال الفترة الماضية، قبل أن تكشف السبب الحقيقي وراء ابتعادها.

وأوضحت نارا أن قرار مشاركة التجربة على السوشيال ميديا لم يكن سهلاً، لكنها شعرت بأن الحديث عنها قد يمنح الأمل والدعم لعائلات أخرى تواجه ظروفاً مشابهة، كما قد يشجع الكثير من الأشخاص على عدم تجاهل أي أعراض مقلقة يعانون منها هم أو أطفالهم والسعي لطلب الاستشارة الطبية في وقت مبكر.

وأضافت أن تواصلها مع عائلات أطفال مصابين بالسرطان داخل المستشفى وعبر منصات التواصل منحها شعوراً بالتضامن وخفف من إحساسها بالعزلة والتعب والإرهاق خلال هذه المرحلة الصعبة.

عقب نشر الفيديو، انهالت رسائل الدعم والدعاء من ملايين المتابعين، كما عبّر عدد من المشاهير وصناع المحتوى عن تضامنهم مع نارا وعائلتها، مشيدين بشجاعتها في مشاركة هذه التجربة الإنسانية المؤلمة، ومتمنين الشفاء العاجل للطفلة ويمزي لو.

وتُعد نارا سميث من أبرز المؤثرات في مجالي الموضة وأسلوب الحياة، ويتابعها ملايين الأشخاص عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اشتهرت بمحتواها العائلي ووصفات الطهي المنزلية، إلا أن إعلانها الأخير كشف تصدر الترند وكشف جانباً إنسانياً مختلفاً من حياتها، وحوّل قصتها إلى واحدة من أكثر المواضيع تداولاً.